في الذكرى 150 لميلادها.. تعرف على ماري كوري الحاصلة على نوبل مرتين

في الذكرى 150 لميلادها.. تعرف على ماري كوري الحاصلة على نوبل مرتين

ماري وبيير كوري (ويكيميديا)

هي ماري كوري سكلودوسكا. وُلدت في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1867 في مدينة وارسو، الإمبراطورية الروسية ( بولندا الآن)، وتُوفيت في 4 حزيران/ يوليو 1934 بمدينة سالانش في فرنسا. كانت أول من تحصلت على جائزة نوبل مرتين، عن أعمالها التي تتبع جامعة السربون بباريس حينها. وقُدمت لها تقديرًا لخدماتها في النهوض بالكيمياء من خلال اكتشاف عنصري الراديوم والبولونيوم، ومن خلال فصل أملاح عنصر الراديوم ودراسة طبيعة ومكونات هذا العنصر. لنتعرف على تفاصيل أكثر عن العالمة ماري كوري، التي نالت نوبل مرتين وماتت بسبب أبحاثها، في هذا المقال المترجم عن الموقع الرسمي لجائزة نوبل. 


وُلدت ماري سكلودوسكا في وارسو في بولندا، لأسرة من المعلمين الذين آمنوا إيمانًا قويًا بالتعليم وأهميته. ثم انتقلت إلى باريس لمواصلة دراستها، وهناك التقت ببيير كوري، الذي أصبح بعد ذلك زوجها وزميلها في مجال النشاط الإشعاعي. ثم تشارك الزوجان جائزة نوبل في الفيزياء للعام 1903.

تميزت ماري كوري بكونها أول من تحصل على جائزتين من جوائز نوبل وتقاسمت جائزتها الأولى مع زوجها بيير كوري

تُوفي بيير كوري، لتصبح ماري كوري أرملة في عام 1906، لكنها واصلت العمل الذي بدأته مع زوجها، لتصبح بعد ذلك أول شخص على الإطلاق يُمنح جائزتين من جوائز نوبل. نظمت ماري كوري، خلال الحرب العالمية الأولى، فرقًا متنقلة للعمل على دراسة الأشعة السينية. كما حصلت ابنتها أيضًا على جائزة نوبل في الكيمياء مع زوجها فريدريك جوليو.

اقرأ/ي أيضًا: نوبل للآداب 2017 لـ كازو إيشيغورو

أما جائزة نوبل الأولى فكانت سنة 1903، حيث ألهم اكتشاف النشاط الإشعاعي الذي حققه هنري بيكيريل في عام 1896 كلًا من ماري وبيير كوري لمواصلة البحث والتحقيق فيه. ودرسوا العديد من المواد والمعادن بحثًا عن إشارات إشعاعية. وتوصل الباحثان إلى أن خام البتشبلند المعدني أو اليورانينيت أكثر إشعاعًا من عنصر اليورانيوم وخلصوا إلى أنه يجب أن يحتوي على مواد مشعة أخرى. وبذلك تمكنوا من استخراج عنصرين غير معروفين سابقًا، وهما البولونيوم والراديوم، وكلاهما أكثر إشعاعًا من اليورانيوم.

في عام 1910 نجحت كوري في إنتاج الراديوم كمعدن نقي ووثّقت خصائصه المشعة وقد أصبحت هذه المركبات مصادر مهمة للتجارب العلمية وفي الطب

اقرأ/ي أيضًا: 6 فائزين بنوبل من الولايات المتحدة..من أصول مهاجرة

أما جائزة نوبل الثانية التي تحصلت عليها ماري كوري فكانت سنة 1911، إذ أنه بعد اكتشاف ماري وبيير كوري لأول مرة عنصري البولونيوم والراديوم المشعين، واصلت ماري البحث في خصائصهما.

وفي عام 1910، نجحت ماري كوري في إنتاج الراديوم كمعدن نقي، مما أثبت وجود العنصر الجديد بما لا يدع مجالاً للشك. كما وثّقت خصائص العناصر المشعة الجديدة ومركباتها. وأصبحت المركبات المشعة مهمة كمصادر للإشعاع في التجارب العلمية وفي مجال الطب كذلك، حيث تُستخدم لعلاج الأورام.

اقرأ/ي أيضًا:

هل نحن راشدون حقاً؟.. جائزة نوبل للاقتصاد 2017 تجيبكم

نوبل للسلام لـ"آيكان".. القضاء على السلاح النووي طوق نجاة الجائزة الدولية