غضب في مصر عبر وسم

غضب في مصر عبر وسم "السيسي باع النيل" بعد إعلان إثيوبيا إتمام الملء الثاني

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مطار بغداد (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير 

أعلن التلفزيون الرسمي الإثيوبي اكتمال المرحلة النهائية من عملية الملء الثاني لسدّ النهضة من مياه نهر النيل، وبثّ صورًا تثبت ذلك، ما يشير إلى أن الحكومة الأثيوبية ضربت بعرض الحائط تهديدات النظام والجيش المصريين لها بعدم استكمال الملء تحت طائلة قصف السدّ وتدميره، ولم تأخذها على محمل الجدّ، الأمر الذي أشعل موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث اعتبر المصريون أن النظام فرّط مرة أخرى بثروات ومقدّرات مصر، وأطلقوا لهذه الغاية عدة وسوم للتعبير عن هذا الغضب، وبرز منها بشكل خاص وسم "السيسي باع النيل" الذي تمّ تداوله على نطاق واسع.

 اعتبرت الكثير من التعليقات حول الملء الثاني لسد النهضة أن النظام فرّط  بثروات ومقدّرات مصر، وأطلقت عدة وسوم للتعبير عن الغضب، وبرز منها بشكل خاص وسم "السيسي باع النيل" الذي تمّ تداوله على نطاق واسع

في أبرز التغريدات، نشر الناشط حسن صورة ساخرة لمواطنين مصريين، يستعطفون إثيوبيا للحصول على بعض المياه للاستحمام، فيما أشار الناشط خالد إلى أن النيل يمثّل كل شيء بالنسبة إليهم كمصريين، وهو روح مصر، وحياتها وحضارتها، واعتبر الناشط مجدي كمال أن إثيوبيا، من خلال إعلانها وتأكيدها على إتمام عملية الملء الثاني بنجاح، إنّما تثبت زيف مزاعم الإعلام المصري، الذي وصفه بـ إعلام المخدّرات، حول فشل عملية الملء.

الناشط أبو صالح دعا إلى تنحية السيسي من رئاسة مصر، لأسباب متعدّدة، أبرزها التفريط بالغاز الطبيعي، وبجزيرتي تيران وصنافير، بالإضافة إلى مياه النيل، ناهيك عن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وغلاء الذهب، وكرامة المواطن المصري المهانة في كل مكان بحسب تعبيره. واستغرب حساب " إنسان حر " من تصديق مؤيدي السيسي لوعوده بضرب السدّ، في الوقت الذي قام بنفسه بالتوقيع على قرار إنشائه، في إشارة إلى اتفاقية المبادئ التي وافق عليها السيسي في العام 2016.

أما الناشطة سمر  فنشرت خبر إعلان وزير الري المصري محمد عبد العاطي، الذي قال فيه إنّهم مستعدون للتعامل مع أي سيناريو فيما يخصّ سد االنهضة، وأشارت إلى  السيناريوهات الوحيدة التي تتوقعها من النظام، هي المزيد من الفشل والإفلاس، ومراكمة الديون لبناء قصور كبار المسؤولية، فيما سيغرق الشعب في الفقر  والعطش. واعتبر الناشط أبو أسماء من جهته، أنّ السيسي الذي أضاع النيل اليوم، كان في السابق قد أضاع الغاز الطبيعي وجزيرتي تيران وصنافير، بعدما أضاع ابتسامة المصريين ومستقبلهم. 

وضمن السياق نفسه، أشار الناشط سالم إلى أن السيسي الذي كان يبحث عن الشرعية بعد قيامه بالانقلاب، وعن الاعتراف به كرئيس من الاتحاد الإفريقي  الذي كانت تترأسه إثيوبيا يومها، وبهدف كسر عزلته السياسية، باع النيل عندما وقّع على اتفاقية المبادئ، فكان الثمن هو عدم تحديد حصة مصر من مياه النيل، إرضاءً للإثيوبيين، واعتبر سالم أن الحل الوحيد اليوم، يتمثّل بثورة شعبية تنقذ مصر من هذا المأزق، وتعتبر كلّ الاتفاقيات السابقة باطلة. 

في حين وصف الناشط أسامة السيسي بالخائن والعميل الذي باع مصر كلّها، وقال إن الخونة في الجيش والشرطة، ساعدوه في ذلك لأجل تحقيق مصالحهم الخاصة. وأشار حساب "جرجير الشتاء " إلى المادة 44 من الدستور المصري التي تفرض على الجيش خلع الرئيس ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى، في حال فرّط في حقوق البلاد وعرّض الأمن القومي للخطر، وقال إن هذا الأمر لم يحصل اليوم مع السيسي. 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

عيد الأضحى يحلّ على لبنان في زمن الانهيار والعتمة

تراجع حاد في أسواق أضاحي العيد أمام انهيار العملات في عدد من الدول العربية