27-فبراير-2023
Ned Price

تغريدة برايس أثارت غضب المئات على مواقع التواصل الاجتماعي. (GETTY)

أثارت تغريدة للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، غضب الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن وصف مقتل مستوطنَين إسرائيليين بـ"الهجوم الإرهابي" في حين وصف استشهاد مواطن فلسطيني وجرح أكثر من 100 آخرين بأنه نتج عن أعمال عنف.

برايس قال في تغريدة على حسابه على موقع تويتر، "نحن ندين العنف الذي جرى اليوم في الضفة الغربية، وذلك يتضمن الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة إسرائيليَّيْن اثنين، وعنف المستوطنين الذي نتج عنه مقتل فلسطيني واحد، وجرح أكثر من 100 آخرين، ودمار كبير بالممتلكات."

وأضاف برايس أن "هذه التطورات تؤكد على ضرورة التخفيف الفوري من حدة التوتر قولًا وفعلًا"، كما قال إن "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين وشركائنا في المنطقة من أجل استعادة الهدوء."

عشرات المغردين استهجنوا تصريح الخارجية الأمريكية واتهموها بالعنصرية ودعم الإرهاب الصهيوني.

التغريدة أثارت غضب الكثيرين، إذ استخدم برايس عبارات مختلفة لوصف ما حدث الليلة الماضية في بلدة حوارة في مدينة نابلس بناء على هوية الفاعل، فتساءلوا: لماذا تصف الفلسطينيين بالإرهابيين بينما تصف الإسرائيليين بممارسة العنف؟

 

 

 

 

كما أشار البعض إلى أن حوارة تقع في مدينة نابلس في الضفة الغربية، وهو ما يجعلها وفقًا للقانون الدولي واقعة ضمن الدولة الفلسطينية، ومن ثم فإن أي نوع من المقاومة فيها يعد مشروعًا وفقًا للقوانين التي أقرها المجتمع الدولي.

 

يذكر أن حوارة تقع ضمن المناطق "ب" وفقًا لاتفاقية أوسلو، وهو ما يعني أنها خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية مدنيًا، في حين أنها تقع تحت سيطرة الاحتلال عسكريًا، وهو ما يجعل سكانها الذين يبلغ عددهم حوالي 7 آلاف مواطن يعيشون محاصرين بين حاجزين عسكريين وعدة مستوطنات وبؤر استيطانية يعيش فيها آلاف المستوطنين الأكثر عنفًا وتطرفًا.