21-مايو-2021

متضامن مع فلسطين في جاكرتا (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

عمّت موجة فرح عارمة في العالم العربي، كما في الدول الإسلامية وفي الأوساط الداعمة للقضية الفلسطينية في كل أنحاء العالم، بعد إعلان إسرائيل ليل الخميس – الجمعة عن وقف إطلاق النار من طرف واحد، حيث فشلت محاولات نتنياهو على مدار الأيام العشرة الماضية في تحقيق أي خرق أو تقدم عسكري، كما عجز عن شل قدرات المقاومة الفلسطينية الصاروخية، بينما تصدّر مشهد الوحدة والتضامن بين المقاومتين العسكرية والشعبية، وبين فلسطينيي الداخل وفلسطينيي غزة والضفة وبلاد الشتات، إضافة إلى الوقوف الشعبي العربي والإسلامي  بالشكل والمضمون إلى جانب الفلسطينيين، ما يؤشر على عدة أبعاد تم تم التطرق إليها خلال النقاشات الدائرة، مثل ضرورة استغلال ما حصل نضاليًا والمراكمة عليه، وعدم التفريط بدماء الشهداء  والجرحى، من خلال تحويل النصر العسكري  والشعبي، إلى مكتسبات للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، والعمل على فرض معادلات جديدة لصالح الفلسطينيين. 

تحولت وسائل التواصل الاجتماعي في العالمين العربي والإسلامي إلى ساحة كبيرة للاحتفاء بالقضية الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة

ومن الملحوظ خلال الأيام الفائتة، وصولًا إلى اليوم، تحول وسائل التواصل الاجتماعي في العالمين العربي والإسلامي إلى ساحة كبيرة للاحتفاء بالقضية الفلسطينية، إذ استخدم المغردون وسومًا عديدة بعد وقف إطلاق النار، من أبرزها وسم "غزة تنتصر" في إشارة إلى صمود المدينة الأسطوري بعد إمطارها بالصواريخ من الطائرات والبوارج والمدفعية الإسرائيلية، وإصرار أهلها على المضي في خيار المقاومة رغم كل الصعوبات.

من جانبه، قام المهندس عبد الله سرايرة من الأردن بنشر صورة لعائلة فلسطينية تحتفل بالانتصار على أنقاض منزلها المهدم في غزة، في إشارة إلى العزم والإصرار لدى الفلسطينيين على خوض المعركة والانتصار بها مهما كلّف الثمن، بينما توجّه الناشط مالك أحد من باكستان بالتهنئة إلى الفلسطينيين بعد صمودهم ونصرهم، بالرغم من تعرّضهم للقصف المتواصل على مدى 11 يومًا. 

في حين قالت زينب من لبنان أن غزة لم تعد تحت القصف بعد الآن، ويجب تغيير وسم "غزة تحت القصف"، إلى "غزة فوق الجميع"، ونشرت ريم محمد من الأردن صورة لفتاة في غزة تحمل دميتها وترفع علامة النصر، وكتبت معلقةً " اليوم هو أول أيام العيد في غزة". 

وعلى وسم "فلسطين تنتصر" الذي انتشر بكثرة هو الآخر، نشرت أنطونيلا عبد الأحد من لبنان، صورة لفتى فلسطيني يبتسم وكتبت "الأمل لدينا أكبر من الألم الذي أصابنا". ونشرت رنا يوسف من كراتشي صورة الطفلين الفلسطينيين الذين أنقذا السمكة، وقالت إنهما يهتمان بحياة الكائنات أكثر من الأمم المتحدة والحكومات العربية.

كما استخدم فيصل كيشي من باكستان الوسم نفسه للتعليق على صورة الطاقم الطبي في مستشفى الشفاء في غزة وهم يحتفلون النصر، وتوجّه بالشكر لهم بسبب الدور الكبير الذي لعبوه في الحرب الأخيرة. 

كذلك انتشر وسم " ceasefire " بعد إعلان وقف إطلاق النار، فنشر الصحفي والإعلامي أسامة جاويش مقطع فيديو لمئات المواطنين في غزة، الضفة والقدس، وهم يحتفلون بالنصر الذي تحقّق، بعد دقائق قليلة من إعلان إسرائيل عن وقف إطلاق النار. وقال إنهم يستحقون هذه الفرحة بعد كل التضحيات التي قدموها في الأيام الـ11 الأخيرة. 

بينما قالت الناشطة ليما أن وقف إطلاق النار لن يكون كافيًا لمنح الشعب الفلسطيني حريته، لكن الفرحة التي ارتسمت على وجوه الفلسطينيين وهم يحتفلون بهذا النصر، تجلب لقلوبنا جميعًا السلام.  

 

اقرأ/ي أيضًا: 

جهد متصاعد عبر السوشيال ميديا لفضح كذب الدعاية الإسرائيلية

إسرائيل تستهدف الإعلام بشتى الطرق وسياسات منصات التواصل تساعدها