مناقشات

جيل دولوز فيلسوف الزمن.. عن الكتابة خارج المنفى اللّغوي

بالنسبة للفيلسوف جيل دولوز، لا مفرّ من المنفى حتى في لغة الأم، يبدو الكاتب في غير بيته العائلي اللغوي، وتمثل له الكلمات السائدة بمنزلة العيش خارج الوطن، إنه منفى دائريّ متكامل هو منفى اللغة،

أدب

عن الكتابة الجديدة

لا يختلف المركز عن صورة النهر الواحد الأسمى، مقترنًا بالقائد الأسمى، بينما قد تغير جذريًا مفهوم الكتابة، فليس من المعقول مثلًا، بأنّ قصيدة النثر، تهتّم بالزعامات والجماعات والسلالات

نصوص

ليتهُ استأجرَ أصدقاءً لهُ

كلُّ انتباهٍ إليه، هو تحذيرٌ منه، كلُّ دربٍ كأنّه مريضُ به./ الشمسُ والحبُّ القديمِ والنفسُ القديمةُ مِن مرضاه/ تدبيرُه، كرسيٌ مكتئب/ والجلوسُ عليه مكتئبٌ أيضًا والنافذةُ إخفاق

نصوص

أيدينا الّتي يشكُرُها الهَجير

أعرف من بعض الهبوب أنهم أوقافٌ لموج واقف/ ما عادت الورود باقة لكن العصيّ حزمة متآخية/ إذًا ربما تتساوى الحدائق والصفعات وهذا حنكة/ القواربُ على اليابسة والسلُّ في بدن المياه/ حسبتكَ نمرًا يفترس المحاولات

نصوص

حجارةٌ تتجرَّعُ الطريق

يعوزني الآن: نارٌ علاقتها بالدفء مرضوضة تنشد الحرائق دون فوائد أُخرى، شللٌ يتنزّه، عرينٌ يخلو من الرأفة، سطوٌ علنيّ على الإخلاص لا يعطش

أدب

عن مؤَلِّفٍ اسمُهُ اللّسان

الراوي سياسي أكثر من الكاتب، وقابل للتسيس بشكل دائم. مستقطب الحيلة عن وعيّ ممارسًا كل بنياتها الدرامية. وهو إبداعيًا ونفسيًا متقبّل نظام البينَ – بين

أدب

الشّاعر هو النّاجي والمتورّط

يستضيف الشاعر العالم، عند نقطة علاقته بالنص، وبالحب وبالسياسة وبالمال أيضًا، فيكون الشاعر مستضيفًا لهؤلاء، وهو بيتهم، ويا لها من ضيافة تجلب الأعداء والفاقة والنفي!

نصوص

بعضه سيدومُ كالبلدان

أدخلُ في جمرةِ المياه/ لعلَّ الغيثَ يشرحُني/ وكالغبطةِ أرتمي عندَ بابِكَ./ أيُّها اللَّيلُ/ هلْ تأخذُ فيضَ السَّاقية/ وحديقتي مكتملةُ الفؤوسِ؟

نصوص

سأكذّب الأجراس إذا ما قُرعت

العراءُ يربّي شساعته فيصير الغلاف الحامي روّاد الحجر. الجوعُ وراية اندفاعي عكازةٌ وكشتبان هما الوقاية