صُلبان بيت ساحور

صُلبان بيت ساحور

تجهيز لـ بيكاسو

مُعلّقًا بالهواء

مُلتَقَطًا بأطراف أصابعي

عجيني خامرٌ

في يدي

أترك الأرض

بجاذبيتها

ترقّه.

*

 

السكينة التي أعرف

موجودة في عظامي

عرفت هذا بأكثر الأفعال استسلامًا

في اليد التي تصافح

وبالقدم التي تقف

وعلى الكتف التي تحمل

قُل الأمر كحكاية

كطرفة

أو كفجيعة

لا يهم

فصانع الحكايات لا يصير غريبا أبدًا

وهذا عزاؤك

قُل إن امرأة

أمسكت

عن المصافحة والوقوف

لأن بالوحشة كان اختبارها الأعظم

من الفقد والتخلي

ولأن عظامها بيت سكينتها

وإن ذَهَبت لتبددها أيام الأحد

تدق المسامير في بيت ساحور

لمّا تصنع من خشب البلوط

صُلبانًا.

*

 

هكذا بدأ الحب

غريبًا

وبعيدًا

لكننا لحقنا به

حتى تهشمت أقدامنا

والتاعتْ قلوبنا

أما هذا الفرح

الذي غمرنا بلحظات خاطفه

وإن كان كل ذلك ثمنه

فها نحن ذا

عشناه

وسددناه.

 

اقرأ/ي أيضًا:

تعلمت ما لم ولن تدركه من أناشيد إلهية

تضامن تحت الإكراه

:دلالات