ultracheck
  1. ثقافة
  2. نصوص

صحراء غرفة النوم

8 نوفمبر 2016
سعاد العطار/العراق
خالد خشانخالد خشان

وماذا عن يدها
وهي تترك كل ما تحمله لأطفالها
وتمتد بحنو لتصافحني
أليس هذا حبًا؟
*

من عيوبكِ
أنك لا تحبين السكارى
وهم يعودون في آخر الليل
أنقياء كالأطفال.
*

خذي مقصًا صغيرًا
ومن حاشية شغفي بكِ
اصنعي سرب فراشات واطلبي منها
أن تحلق بمستوى ركبتيكِ
كل يوم
وأنت تذهبين للمقهى، للأصدقاء، للشعر.
*

عما قريب سينتهي كل شيء
وسأتذكركِ كحرب مرت من هنا
مرت على القلب.
*

وحيدًا
في صحراء غرفة النوم 
أقف أمام المرآة 
أتمرن على احتضانكِ
كل يوم.
*

كل هذا الحب الذي كدسته في غيابكِ
هو لكِ وحدك.
*

والآن
بعد أن انفض من حولنا كل من نحبهم
ماذا سنفعل بهذا الحب
الذي لم يعد يصلح لشيء؟
*

من قال إني وحيد؟
اليوم
رأيت يدي اليمنى تصافح يدي اليسرى
وأنا بينهما
صديق ثالث
فمن قال إني وحيد؟
*

لا أثر لأحد كي تقتفيه أيها القلب العابر
*

طويت سماواتك فماذا تنتظر؟
احزم نساءك، احزم يديك كي لا تلوح لأحد
بعد الآن
وامسح أثر أصابعك من فوق الجدران
وأنت تغادر.
*

مضرجًا يسقط عند باب الغريب
طائر المنفى يلطخ بياض القصيدة.

اقرأ/ي أيضًا:

أحلام ما بعد منتصف الطريق

مثل ثور معصوب العينين

كلمات مفتاحية
ضوء

مهرجان رنّة اسمها

أحبُّ فيّ الخلطة التي أصيرها حين ترتبكُ حواسي وتتداخل مهمّاتها ويتغيرُ منطقُ الحروف حين أقولها أمام صوتٍ كهذا!

huhtamo-7.jpg

مثل ضوء أبيض عائد من سبعة ألوان

نصّ شعريّ

جون سنغر سارغنت لوحة "عيد الميلاد" (معهد مينابوليس للفن)

ضوء كنصل يخترق الأعين

نصّ إبداعيّ

صراط
أفلام

"صراط": جغرافيا الضياع في وطن من تيه

لا يُدخلك فيلم صراط (Sirāt) إلى عالمه بسهولة، إذ يبدو منذ البداية كفقاعة زمنٍ وجغرافيا منسحبة من خرائط هذا الكون، مرسومة الحدود جغرافيًا ومعرفيًا وقانونيًا

البقاع اللبناني
سياق متصل

إسرائيل تختبر التفاهمات بالصواريخ ولبنان بلا موقف موحد

شهد لبنان خلال الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا متدرّجًا، شمل تهديدات علنية وإنذارات إخلاء أعقبها تنفيذ غارات جوية في عدد من المناطق

نوك عاصمة غرينلاند
سياق متصل

غرينلاند: الطوق القطبي الجديد

تتسارع الأحداث مؤخرًا حول غرينلاند، الجزيرة القطبية التي تختزن ثروات طبيعية ضخمة، حيث تسعى الولايات المتحدة الأميركية للسيطرة عليها لتطويق روسيا ومنع التمدد الصين

غزة
سياق متصل

شهداء في غزة واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية

في لحظة يُفترض أن تفتح فيها التهدئة بابًا لالتقاط الأنفاس، يعود المشهد في قطاع غزة ليؤكد أن الاتفاقات المعلنة لا تزال معلّقة على إرادة القوة