حملة واسعة للمطالبة بمقاطعة الإمارات.. التطبيع مع إسرائيل في مقدمة الأسباب

حملة واسعة للمطالبة بمقاطعة الإمارات.. التطبيع مع إسرائيل في مقدمة الأسباب

تصميم متداول في وسائل التواصل الاجتماعي

ألترا صوت - فريق التحرير

نشرت مجموعة "مقاطعة الإمارات" بيانًا جديدًا للحث على  المشاركة في الحملة المطالبة بمقاطعة دولة الإمارات العربية المتحدة ورفض سياسة التطبيع التي تنتهجها أبو ظبي مع إسرائيل، وللتعبير عن الغضب من موقف الإمارات فيما يخص القضية الفلسطينية بشكل عام، والموقف من القدس بشكل خاص. وأشار البيان إلى "وجود محاولات جادة ومساع حثيثة في المنطقة العربية والإسلامية، من أجل الاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب، والتطبيع معه". وأشار البيان إلى "ضخ المليارات لأجل هذا المشروع، وفتح باب الاستثمار والسياحة معه، وترويج بضائعه ومنتجاته بين العرب والمسلمين".

حقّق وسم "مقاطعة الإمارات" أرقامًا كبيرة في عدة بلدان عربية، بالرغم من حملات التبليغ ضده

وأطلقت الحملة وسم "مقاطعة الإمارات" الذي استخدمه آلاف المغردين والناشطين على امتداد المنطقة العربية، وحقّق الوسم أرقامًا كبيرة في عدة بلدان عربية، بالرغم من حملات التبليغ ضد الوسم، خاصة في مصر حيث تمّ تداوله أكثر من 30 ألف مرة خلال الساعات الأولى لإطلاقه، وقد عبّر المغردون عن غضبهم من سياسات الإمارات، كتدخّلها في شؤون الدول العربية، والمشاركة في الحرب على اليمن، بالإضافة إلى قضية التطبيع مع إسرائيل. 

الناشط عمر قال إن حكومة الإمارات التي وصفها بالفاحشة والمقيتة، تستثمر في القتل والترهيب في جميع البلدان العربية، وفي طعن الشعوب العربية في الظهر. فيما أشار الصحفي المصري أسامة جاويش إلى أن الحملة تستهدف دولة الإمارات وليس شعبها الطيب بحسب وصفه. وقال إن الإمارات ساهمت في إسالة الدماء  في مصر، وفي تشريد الملايين في اليمن، وفي تدمير البيوت في ليبيا، ومن ثم التطبيع المنبطح مع الكيان المحتل، وشبّهها بالسرطان الذي يسري في جسد العالم الإسلامي. 

من جهته، اعتبر الكاتب والباحث السياسي خليل المقداد أن مقاطعة الإمارات واجب ديني، أخلاقي وإنساني.  واستخدمت صفحة معتقلي الرأي على تويتر، الوسم نفسه للمطالبة بالإفراج عن الدكتور محمد الحضيف، الذي حكم بالسجن لتسع سنوات بسبب تنبيهه إلى  خطر الإمارات ومطالبته بالمشاركة في حملة مقاطعة الإمارات بحسب الصفحة. وقال الناشط السياسي اليمني أكرم عز الدين المخلافي، إن دولة الإمارات التي تطلق على نفسها تسمية إمارات الخير، لم يرَ اليمنيون منها سوى الشر، ولم يجرّبوا سوى الدّمار. وأشار إلى أنها قتلت الشعب اليمني وفرّقت بين أهله ونشرت الفتنة بين أبنائه، ونهبت ثرواته واستغلت موانئه. ونقل الناشط ناصر عن وكالة رويترز، تأكيدها أن الإمارات تستخدم برامج لاختراق البريد الإلكتروني لنشطاء حقوق الإنسان، كما فعلوا مع لجين الهذلول قبل اعتقالها في الإمارات وسجنها في السعودية. 

وبحسب الصحافي ومقدم البرامج الساخرة تركي الشلهوب، فإن مقاطعة الإمارات هي مقاطعة للدين الإبراهيمي الجديد، ومقاطعة للإفساد والفساد، كما هي مقاطعة للصهاينة ومشاريعهم ومقاطعة للطغاة العرب. وقال الشلهوب في تغريدة أخرى، إنّ مقاطعة الإمارات تعني عدم دعمها في الحروب التي تشنها على الدول العربية، عدم دعم تجارتها مع إسرائيل، وعملية بيعها للمسجد الأقصى بحسب وصفه. 

وأشار الناشط عبدالله محمد إلى أن الإمارات التي أسّست وزارة للسعادة، تساهم في نشر التعاسة في الدول العربية، كما أسّسوا وزارة للتسامح وهم أقل من يتسامح مع الشعوب العربية، وطلب سؤال الشعبين اليمني والليبي عمّا حلّ بهما بسبب تدخّل الإمارات. 

وطلب عبدالله محمد في تغريدة أخرى، من اليمنيين الحذر من المنتجات التي ترسلها الإمارات لهم، وأن لا ينخدعوا بالأسماء البرّاقة، وأشار إلى وجود مافيا في جبل علي، تغرق اليمنيين بالبضائع الفاسدة، الأدوية المغشوشة والمواد المسرطنة. 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

"كارثة" سد النهضة في صدارة النقاش المصري رغم دعاية نقل المومياوات الملكية

اليونيسف: ثمن الدول تنفق على الديون أكثر من التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية