بيروت منكوبة: حملات عالمية على السوشال ميديا لدعم لبنان والتضامن مع بيروت

بيروت منكوبة: حملات عالمية على السوشال ميديا لدعم لبنان والتضامن مع بيروت

من آثار الدمار عقب الانفجار في مرفأ بيروت (Getty)

الترا صوت- فريق التحرير 

 

أفاق اللبنانيون اليوم على مشهد كارثيّ لمدينة بيروت بعد الانفجار العنيف الذي هزّ العاصمة يوم الثلاثاء 4 آب/أغسطس بعد وصول النيران إلى شحنة ضخمة من نترات الأمونيوم المخزّنة بشكل مهمل في أحد المستودعات القديمة في مرفأ بيروت والتي يقدر حجمها بحوالي 2750 طن، ما تسبب بانفجار ضخم شبهه بعضهم بأنه "هيروشيما" صغيرة، واتفق كثيرون على أنّه حادث مدمّر غيّر وجه المدينة بالكامل. محافظ بيروت، مروان عبود، قال إن الدمار أصاب نصف بيروت، وأن حجم الأضرار الناجمة عن انفجار المرفأ قد يصل إلى 5 مليارات دولار أمريكي، كما أفاد أن 300 ألف لبناني على الأقل قد باتوا بلا مأوى بعد الكارثة. كما أفادت وسائل إعلام محلية في لبنان بأن أربع مستشفيات قد دمّرت على الأقل في العاصمة، ولحقت أضرار كبيرة بمستشفيات أخرى. كما أدى الانفجار الهائل إلى تدمير صوامع الحبوب في المرفأ وتلوثها بشكل كامل، ما يضاعف الأزمة الإنسانية التي تعيشها البلاد في ظل ظروف اقتصادية كارثيّة.

تضامن مع المدينة ولوم للمسؤولين 

عبر عشرات الآلاف من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع اللبنانيين في وجه هذه الحادثة التي ناف عدد ضحاياها عن 100 شخص، وأصيب فيها أكثر من 4000 على الأقل بحسب تقديرات الصليب الأحمر اللبناني. وانتشرت العديد من الوسوم على فيسبوك وتويتر التي تداول المستخدمون عبرها صورًا أو مقاطع فيديو أو عبارات تضامنية، في حين عبّر كثيرون عن غضبهم من حالة الفساد والانقسام السياسي الطائفي العميق الذي تعاني منه لبنان، وإلقاء اللوم على المسؤولين وإهمالهم لملف المرفأ والكميات الضخمة من نترات الأمونيوم التي تركت مهملة فيها لعدة سنوات.

 

 

 

 

 

 

وشهدت منصة تويتر في لبنان انتشار وسم #علقوا_المشانق، تعبيرًا عن الغضب إزاء ما لحق بالعاصمة من دمار كان يمكن تجنّبه وللدعوة لمحاسبة كافة المتورطين الذين كان إهمالهم لملف مستودع نترات الأمونيوم طوال الأعوام الأربعة الماضية وراء وقوع الكارثة التي سيصعب على البلاد تجاوزها قريبًا في ظل ما تشهده الساحة اللبنانية من استقطاب سياسي حادّ وفشل اقتصادي مزمن، إلى جانب الضغوطات المتعلقة بجائحة كورونا. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما انتشر وسم #بيوتنا_مفتوحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تبادل فيه المواطنون في لبنان أرقام هواتفهم وأماكن سكنهم للدعوة لإيواء أي شخص فقد بيته جراء الانفجار. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

"#بيوتنا_مفتوحة".. حملات تضامن واسعة مع ضحايا انفجار بيروت

 دياب يناشد "الدول الصديقة" وتضامن دولي بعد انفجار بيروت