"#بيوتنا_مفتوحة".. حملات تضامن واسعة مع ضحايا انفجار بيروت

تسبب الانفجار بدمار كبير (أ.ف.ب)

الترا صوت – فريق التحرير

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الانفجار الضخم والغامض، الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت عند الساعة السادسة من مساء الثلاثاء، ولا تزال أسبابه غير معروفة، بينما تسبب بعشرات القتلى ومئات المصابين، بالإضافة إلى أضرار واسعة في البنايات والشوارع والمستشفيات والبنى التحتية.

انتشرت دعوات قادها ناشطون من أجل إيواء المتضررين من الانفجار بشكل مباشر، ومن خسروا منازلهم إثر الحادثة، ناشرين قوائم بأرقام وعناوين من أجل مساعدة العائلات التي لم تعد تملك أي مكان يأويها

وكان عدد كبير من اللبنانيين قد نشروا مقاطع فيديو تصور لحظات وقوع الانفجار، والأضرار الكبيرة التي تسبب بها، بالإضافة إلى نشرهم تغريدات تعبر عما أصابهم من هلع، في حدث وصفوه كما وصفته وكالات أنباء وتقارير بأنه غير مسبوق.

وفيما تداول نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع مصورة للحادثة، فقد أبدوا تعاطفهم مع المأساة التي أصابت العاصمة اللبنانية وسكانها.

كما صدرت وسوم على غرار "#بيروت منكوبة" "#لبنان" و"#بيروت" و"Lebanon#" و"leban#" منصة تويتر للتواصل الاجتماعي، بينما أبدى مغردون تضامنهم مع ما وصفوه بالكارثة التي أصابت العاصمة اللبنانية.

وانتشرت دعوات قادها ناشطون من أجل إيواء أولئك المتضررين من الانفجار بشكل مباشر، ومن خسروا منازلهم إثر الحادثة، ناشرين قوائم بأرقام وعناوين من أجل مساعدة العائلات التي لم تعد تملك أي مكان يأويها. بالإضافة إلى تغريدات أخرى طالبت القادرين بالتوجه إلى المستشفيات للتبرع بالدم.

كما نشر ناشطون لبنانيون وعرب قوائم لمنظمات صحية وخيرية تعمل في لبنان، مثل الصليب الأحمر اللبناني،  من أجل التبرع لها، لمساعدتها في مواجهة تداعيات الأزمة.

وانتشر وسم  #بيوتنا–مفتوحة بشكل واسع عبر واسائل التواصل الاجتماعي، كما تطوع عدد كبير من اللبنانيين للعمل ضم فرق الإسعاف والدفاع المدني من أجل انتشال المصابين ونقلهم إلى المستشفيات التي فقد جزء كبير منها طاقته الاستيعابية.

وبالإضافة إلى الحملات التي قامت بها بعض الفنادق بتوفير غرف مخصصة للعائلات المتضررة، فقد تطوع عدد من اللبنانيين بتوفير غرف في بيوتهم الشخصية.

وانتشر وسم #بيوتنا_مفتوحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي ضم أرقام هواتف عديدة من أشخاص يؤكدون استعدادهم لاستضافة أي متضرر.

وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت، عند الساعة السادسة من مساء الثلاثاء 4 آب/ أغسطس الجاري، انفجارًا ضخمًا تحوّلت بفعله إلى مدينة منكوبة، وفقًا لما أعلنه محافظ بيروت مروان عبّود في تصريحٍ صحفيّ تحدّث فيه عن فقد الاتّصال بعناصر من فوج إطفاء العاصمة عقب دخولهم مكان الحادثة.

 

 

 

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

 دياب يناشد "الدول الصديقة" وتضامن دولي بعد انفجار بيروت