انطلاق معرض بكين للسيارات.. الأكبر من نوعه في عصر كورونا

انطلاق معرض بكين للسيارات.. الأكبر من نوعه في عصر كورونا

من معرض السيارات في بكين (Getty)

الترا صوت- فريق التحرير 

 

انطلق معرض بكين للسيارات يوم السبت 26 أيلول/سبتمبر ليكون الأكبر من نوعه بعد بدء تفشي جائحة فيروس كورونا الجديد، الذي اكتشاف في الصين، ووصلت حالات العدوى المؤكدة به حول العالم إلى حوالي 33 مليون إنسان، وبلغ عدد الوفيات بسبب المرض الناجم عنه حوالي مليون حالة وفاة.

ويأتي انطلاق هذا المعرض العالمي في الوقت الذي تدعي فيه الصين أنها سيطرت بشكل كامل على الوباء، وأن اقتصاد البلاد قد عاد إلى التعافي والانتعاش، الأمر الذي دفع السلطات إلى الإعلان عن الموعد الجديد للمعرض، بعد أن كان من المقرر افتتاحه في نيسان/أبريل الماضي.

ويعد معرض بكين للسيارات من أهم معارض السيارات العالمية، وذلك نظرًا إلى كون الصين من أضخم أسواق السيارات في العالم، نظرًا إلى التعداد السكاني الهائل الذي يبلغ 1.4 مليار نسمة، ما يجعل شركات السيارات العالمية تحرص على المشاركة في المعرض، سواء من اليابان أو أوروبا أو أمريكا الشمالية وغيرها، وذلك لتعزيز فرصها في تسويق سياراتها الجديدة، ولاسيما في قطاع السيارات الكهربائية والهايبرد، إضافة إلى السيارات ذاتية القيادة.

وقد كشفت شركة تويوتا اليابانية للسيارات في المعرض عن مركبة "e-Palette"، وهي مركبة ذاتية القيادة، قالت الشركة إنها ستخضع للتجربة في أولمبياد طوكيو الذي تأجل حتى العام 2021. أما شركة نيسان فقد كشفت كذلك عن سيارتها الكهربائية الجديدة كليًا "آريا" (Ariya)، وهي سيارة كهربائية رياضية متعددة الاستعمالات، ومن المقرر أن يبدأ بيعها في السوق الصينية مع نهاية العام المقبل.

وقد شهدت مبيعات السيارات في الصين تعافيًا في الأشهر القليلة الماضية بعد تخفيف إجراءات الحظر الصحي وقيود السفر في الصين، وذلك ضمن التعافي العام الذي شهده ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد انتعاش عمليات الإنتاج الصناعي وعمليات الاستهلاك في البلاد.

وكانت مبيعات السيارات في الصين قد قفزت بحوالي 11.6 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، وقد حقق القطاع مكاسب مهمّة على مستوى المبيعات خلال الأشهر الخمسة الماضية.


نيسان آريا الكهربائية (يوتيوب)

يذكر أن الصين كانت البؤرة العالمية الأولى لتفشي فيروس كورونا الجديد، لكن أعداد المصابين بعدوى الفيروس فيها لم تتجاوز 100 ألف إصابة بحسب الإحصاءات الرسمية، بينما بلغ عدد الوفيات بسبب كوفيد-19 حوالي 4.700 شخص، ما يجعل الصين من بين أقل الدول الكبرى تأثرًا بالجائحة، مقارنة بالولايات المتحدة التي بلغ عدد الإصابات فيها أكثر من 7 ملايين حالة، ووصلت حالات الوفيات بسبب المرض إلى أكثر من 200 ألف حالة وفاة، إضافة إلى العديد من الدول في أمريكا الجنوبية وأوروبا والهند، والتي تتصدّر عالميًا الآن بمعدلات عالية من العدوى والوفيات.

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

هيونداي تعلن عن علامة تجارية جديدة خاصة بالسيارات الكهربائية

فايننشال تايمز: مساعٍ يابانية لتحقيق الاندماج بين نيسان وهوندا

قريبًا في الأسواق.. بدائل أقل تكلفة من موديلات تيسلا الكهربائية