الحج

الحج "الاستثنائي" في زمن كورونا.. 60 ألف حاج فقط من 120 جنسية

أقرّت المملكة إجراءات استثنائية لموسم الحجّ للعام الثاني على التوالي بسبب الجائحة (Getty)

ألتراصوت- فريق التحرير 

يستعد قرابة 60 ألف حاجّ من 120 جنسية من داخل السعودية حصرًا، للمشاركة في شعائر الحجّ "الاستثنائي" للعام الثاني على التوالي منذ بدء تأثير جائحة كورونا، والتي تطبّق فيها السلطات السعودية إجراءات احترازيّة مشدّدة لمنع تفشي الوباء، في واحد من أكبر التجمّعات الدينية التي يشهدها العالم سنويًا، حيث يبلغ معدّل الزوار من الحجّاج إلى مكّة المكرمة حوالي 2.5 مليون حاج في السنوات التي سبقت الجائحة. وبحسب الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، فإن أعداد الحجاج خلال الأعوام الـعشرة الأخيرة قد بلغ حوالي 24 مليون حاجّة وحاجًا من مختلف أرجاء العالم.

بلغت  أعداد الحجاج خلال الأعوام الـعشرة الأخيرة حوالي 24 مليون حاجّة وحاجًا من مختلف أرجاء العالم

وكانت لجنة الحجّ المركزية قد أعلنت يوم الإثنين الماضي، 5 تموز/يوليو عن الجاهزية الكاملة للمرافق ومراكز التجمع والاستقبال للحجيج على مداخل مكة المكرمة، إضافة إلى جاهزية محطات النقل المخصصة للحجاج الذين سيقتصر عددهم على 60 ألفًا فقط، جرى اختيارهم من بين 558 شخص تقدموا بطلب لأداء شعائر الحجّ من داخل المملكة، من 120 جنسية مختلفة.

وأوضحت اللجنة أنها ستعتمد على وسائل تقنية متقدّمة لتنظيم حركة الحجّاج هذا العام، من بينها بطاقة إلكترونية شاملة أطلق عليها اسم "بطاقة الشعائر"، والتي تساعد في تنظيم حركة الحجاج والعاملين بين المخيمات والفنادق والمرافق ووسائل النقل، والتي ستساهم بضمان سلامة الحجّاج وإرشادهم.

أما على مستوى الإجراءات داخل المسجد الحرام والساحات والمرافق وأماكن التجمّع الأخرى، فستستعين السلطات المعنية بحوالي خمسة آلاف عامل وعاملة لمتابعة عمليات التعقيم والنظافة، إضافة إلى توفير العربات اليدوية والآلية لتسهيل التنقل لكبار السنّ وذوي الإعاقة من الحجّاج. كما سيتم تسهيل الحركة وتوسيعها عبر زيادة عدد المداخل والمخارج للحجّاج، ورفع الطاقة الاستيعابية للمسارات في صحن المطاف داخل المسجد الحرام إلى 25 مسارًا، لأداء طواف القدوم والإفاضة وطواف الوداع. وسيتم تقديم خدمات استثنائية أخرى للحجاج على مستوى التثقيف والدعم الصحّي والوقائي، وتطبيق الإجراءات اللازمة في سكنات الحجاج وأماكن تجمعهم ووسائل تنقلهم.

ما تزال المملكة تعاني من تباطؤ وتيرة التطعيم بلقاحات كورونا، حيث لم يتجاوز عدد الحاصلين على اللقاحات في المملكة 1.8 مليون شخص، وذلك بنسبة 5.3% من السكان. 

يذكر أن عدد الحالات المسجلة رسميًا في المملكة العربية السعودية بعدوى فيروس كورونا الجديد قد بلغ حوالي 495 ألف حالة، بينما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالإصابة بكوفيد-19 في المملكة 7907 حالة وفاة. أما على صعيد اللقاحات المضادة لكوفيد-19، فما تزال المملكة تعاني من تباطؤ وتيرة التلقيح، حيث لم يتجاوز عدد الحاصلين على اللقاحات في المملكة 1.8 مليون شخص، وذلك بنسبة 5.3% من السكان. 

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

لما نجوت في الحجّ الأكبر

وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالًا