05-يوليو-2016

ليفاندوفسكي خلال أحد مباريات اليورو (Getty)

فشل العديد من اللاعبين بالارتقاء إلى المستوى المطلوب في يورو 2016، أو على الأقل المستوى المأمول منهم في قيادة منتخباتهم. وبعد وصول البطولة إلى نصف النهائي، بات من الممكن تقييم اللاعبين الذين لم يقدموا لمنتخباتهم ما كانت تتوقعه خلال يورو 2016، خاصة أولئك الذين قدموا مواسم مميزة مع فرقهم وكانوا علامة فارقة في الدوريات التي لعبوا خلالها طيلة الموسم الماضي.

زلاتان إبراهيموفيتش لم يسجل أي هدف في اليورو وسدد 4 مرات على المرمى في 3 مباريات وخسر الكرة بما معدله 3 مرات في المباراة الواحدة

فمن هم الأسوأ في اليورو؟

روبرت ليفاندوفسكي

GettyImages-ليفاندوفسكي.jpg

لم يقدم ليفاندوفسكي ما يُنتظر منه مع منتخب بولندا في يورو 2016، فنجم بايرن ميونخ الذي كان هداف التصفيات المؤهلة لليورو حين نجح بتسجيل 13 هدفًا، سقط بطريقة مدوية في البطولة القارية.

لم يتجاوز معدل تمريرات ليفاندوفسكي الصحيح 67% في البطولة، كذلك لم يتجاوز معدل تسديداته على المرمى الاثنين في المباريات الأربعة التي خاضها منتخبه، أما الأهداف فلا يمكن الحديث سوى عن الاستفاقة في أول دقيقتين من مباراة البرتغال حيث سجل أسرع هدف في البطولة ليعود بعدها ليفا إلى ثباته العميق.

لم ينجح ليفاندوفكسي بالوصول إلى معدل مراوغة واحدة في المباراة، كذلك خسر الكرة بما معدله 4 مرات في المباراة الواحدة ليكون عبئًا ثقيلًا على المنتخب البولندي الذي غادر على يد البرتغال في ربع النهائي بدلًا من أن يكون عونًا له.

اقرأ/ي أيضًا: ألمانيا تفوز بالنهائي المبكر وأين أخطأ المدربان؟

جو هارت

GettyImages-جو-هارت.jpg

بعد مغادرة إنجلترا ليورو 2016، من المؤكد أن بيب غوارديولا بات يبحث عن بديل لحارسه الأساسي جو هارت الذي قدم أداءً مخيبًا للآمال مع المنتخب الإنجليزي وقام بالكثير من الأخطاء الساذجة. هارت فشل بالقيام بأكثر من 10 تصديات في المباريات الأربع للمنتخب الإنجليزي بمعدل 1.8 تصدٍ في المباراة الواحدة.

دخل مرمى هارت 4 أهداف في 4 مباريات، وأكثرهم سذاجة كان الهدف الثاني أمام أيسلندا الذي أطاح بالمنتخب الإنجليزي من البطولة حيث قفز إلى الكرة برعونة ولمسه بأطراف أصابعه قبل أن تدخل المرمى. ولعل أداء هارت هو الأسوأ بين حراس يورو 2016.

زلاتان إبراهيموفيتش

GettyImages-إبراهيموفيتش.jpg

قرر النجم السويدي اعتزال اللعب الدولي بعد خروج منتخب بلاده من يورو 2016. لكن زلاتان ذاته قدم أداءً مخيبًا للآمال، فالنجم الذي قاد السويد لعبور الدنمارك في التصفيات المؤهلة لليورو لم يكن على قدر التوقعات.

في مباراة إيطاليا وصلت إحدى الكرات إلى زلاتان أمام المرمى وعلى الرغم من عدم معرفته أنه في موقف تسلل أضاعها بأسوأ طريقة ممكنة ليضرب رأسه على العارضة غاضبًا.

زلاتان لم يسجل أي هدف في المسابقة وسدد 4 مرات على المرمى في 3 مباريات وخسر الكرة بما معدله 3 مرات في المباراة الواحدة وبدا كمن يفكر بالانتقال إلى مانشستر يونايتد أكثر من اليورو.

اقرأ/ي أيضًا: بطل جديد يقود البرتغال بدلًا من رونالدو السئ

سيرجيو راموس

GettyImages-راموس.jpg

لم تكن شارة القيادة حول يد مدافع ريال مدريد الإسباني أمرًا إيجابيًا حين ارتداها مع المنتخب.

راموس طلب ركلة الجزاء من انييستا محاولًا ادعاء حمل الفريق، لكن الحارس الكرواتي تصدى لها. وكانت هذه الكرة سببًا رئيسيًا بتأهل إسبانيا وصيفة في مجموعتها بعد خسارتها للمباراة أمام كرواتيا 2-1.

تُعد هذه الفرصة سببًا رئيسيًا في وداع إسبانيا للبطولة مبكرًا، فلولا إضاعتها لكانت إسبانيا في الجهة الثانية من الجدول أمام طريق معبدة إلى النهائي بدلًا من المواجهة مع إيطاليا التي أطاحت بها.

وإلى جانب ركلة الجزاء أظهر راموس تمركزًا خاطئًا في كثير من اللقطات حيث قام جيرارد بيكيه بالتغطية عن أخطائه حينًا وقام ديفيد دي خيا بإنقاذ الموقف حينًا آخر.

هاري كين

GettyImages-هاري-كين.jpg

بعد 25 هدفًا في الدوري الإنجليزي مع توتنهام، كان هاري كين محطّ الأنظار في مركز رأس الحربة مع المنتخب الإنجليزي. لكن كين الذي أصر روي هودجسون على تنفيذه الركلات الحرة طيلة اليورو فشل بالتأثير مع المنتخب الإنجليزي. فلم يسجل أي هدف في 4 مباريات وأتت معظم الأهداف من اللاعبين الذين دخلوا من مراكز البدلاء، ولم تتجاوز نسبة تمريراته الصحيحة 71%.

لم تكن حركة كين جيدة أيضًا بين المدافعين ولم يكن هدفًا لتمريرات زملائه في كل الأوقات وهو ما جعله من أسوأ اللاعبين الذي شاركوا في اليورو مع منتخباتهم.

اقرأ/ي أيضًا:

كيف وجه وسط ويلز الضربة القاضية لبلجيكا؟

لماذا لا يتابع اللبنانيون يورو 2016