أحد أعراض مرض فيروس كورونا هو ضيق النفس.. ماذا يعني ذلك؟

أحد أعراض مرض فيروس كورونا هو ضيق النفس.. ماذا يعني ذلك؟

ضيق التنفس لا يدل بالضرورة على الإصابة بعدوى كورونا (dana-farber)

يشير مصطلح ضيق التنفس أو عسر التنفس أو "الزلّة التنفسّية" (Shortness of Breath)، والتي تعرف طبيًا أيضًا باختصار باسم (SOB)، أو (Dyspnea)، هو الشعور بعسر وضيق غير متوقع في التنفس، وهي حالة تكون لها أسباب مختلفة تتعلق بصحة الرئتين وأحيانًا ترتبط بصحة القلب. لكن متى يجب أن تقلق بشأن ضيق التنفس وما إذا كان مرتبطًا بفيروس كورونا الجديد والمرض الناجم عنه؟ هناك العديد من الحالات التي يطرأ فيها على الشخص وضع يمكن وصفه بأنه ضيق تنفس مؤقت، وهي حالات لا تدعو للقلق. على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالقلق الشديد، فمن الشائع أن تشعر بضيق في التنفس ثم تختفي الحالة عندما تهدأ.

لكن إذا وجدت أنك تتنفس بصعوبة أو تواجه صعوبة في الحصول على الهواء في كل مرة تستنشق فيها الهواء، فأنت بحاجة دائمًا إلى الاتصال بطبيبك. وهذا توجيه طبّي يجب اتباعه في الحالات العادية، حتى قبل الحديث عن مرض كوفيد-19، وهو توجيه أكثر أهمّية في الظروف الحالية في ظل تفشي هذا الفيروس.

من الضروري أن تلاحظ حاليًا أنه إذا كان ضيق التنفس هو العرض الوحيد الذي تعاني منه، دون أن يترافق ذلك مع سعال أو حمّى، فمن المحتمل أن تكون مشكلتك الصحية بعيدة عن مرض كوفيد-19 الذي يتسبب به فيروس كورونا الجديد.

ماذا عن كبار السنّ؟

كبار السنّ والأشخاص الذين تقدّم بهم العمر ويعانون من أمراض مزمنة، خاصة تلك الأمراض التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية، وأمراض ضغط الدم، والسكري، وأمراض الرئتين، هم مع الأسف أكثر عرضة للمعاناة من أعراض شديدة مرتبطة بمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا الجديد، ومن اللازم على الفور أن يمارسوا قدرًا كبيرًا من الحيطة، في اعتزال الآخرين وتجنب الخروج من المنزل إلا للضرورة، ومراعاة أعلى الاحتياطات عند الخروج، مثل عدم التوجه إلى الأماكن المزدحمة وسيئة التهوية، وعدم الاقتراب كثيرًا من الأشخاص الذين يتواصلون معهم، إضافة إلى ضرورة مراعاة غسل اليدين بشكل مستمر وتجنب وضعها على الوجه أثناء التواجد في الخارج.


الفرق بين أعراض الرشح والإنفلونزا العادية ومرض كوفيد-19

في حال ظهور أعراض ضيق التنفس مترافقًا مع أعراض أخرى مثل الحمى و/أو السعال على كبير السنّ، فمن الضروري التواصل مع الجهات المعنيّة أولًا قبل الخروج إلى المستشفى، ومتابعة الحالة بشكل دقيق من أجل إجراء الفحوصات اللازمة وتقديم العلاجات المتوفرة.

من الضروري مع ذلك أن لا ينقطع كبار السنّ عن التواصل مع الآخرين، لكن ليس بشكل مباشر، بل عن طريق الهاتف والإنترنت

من الضروري مع ذلك أن لا ينقطع كبار السنّ عن التواصل مع الآخرين، لكن ليس بشكل مباشر، بل عن طريق الهاتف والإنترنت لو أمكن، فهنالك العديد من التطبيقات مثل سكايب أو الماسنجر التي تساعد الناس على التواصل بشكل فعال ومتواصل للاطمئنان فيما بينهم وضمان حصولهم على احتياجاتهم في الوقت المناسب.

 

المصدر: Harvard Health Publishing

 

اقرأ/ي أيضًا: 

ما هو فحص فيروس كورونا الجديد وأين يتم إجراؤه؟

كبار السنّ وفيروس كورونا.. كيف نساعدهم للوقاية من المرض؟

فيروس كورونا.. 5 نصائح أساسية قبل الذهاب إلى صالون الحلاقة؟

خبراء: يفضّل عدم خروج الأطفال إلى الأماكن العامة وساحات اللعب

مضادات الالتهابات والكورونا.. ماذا يقول الخبراء؟