فنون
"وداد النملة يلّي عم تحفر بالصخر".. حكاية امرأة تنتزع الذاكرة من غياهب النسيان
مسرحية تعيد النبش عن المفقودين وتداعيات الحرب الأهلية في لبنان
وجهات
"بيت بيروت" من خط التّماس إلى التِماس محبة اللبنانيين
عن أيام الحرب الأهلية بنهاراتها المظلمة بالرعب ولياليها التي أضاءتها النيران المشتعلة، شواهد متفرّقة في العاصمة بيروت، إحداها بناية "بركات" أو "البيت الأصفر" أو ما بات يُعرف اليوم بـ "بيت بيروت" المبنى كان خطًا للتماس زمن الحرب كيف حاله اليوم؟