08-مايو-2022
برشلونة

"Getty" فرحة جنونية بهدف الفوز القاتل

خطف برشلونة فوزًا ثمينًا من مضيفه ريال بيتيس بنتيجة 2-1، ضمن قمة مباريات السبت من المرحلة الـ 35 من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليبتعد الفريق الكتالوني في المركز الثاني بفارق خمس نقاط مؤقتًا عن إشبيلية الثالث، بينما تقلّصت حظوظ ريال بيتيس بعد الخسارة بشكل كبير في دخول نادي الأربعة الكبار، والمشاركة بدوري أبطال أوروبا في الموسم القادم.

برشلونة

لم تشهد المباراة الكثير من الفرص، وانحصر اللعب بمعظمه في منتصف الملعب، باستثناء ربع الساعة الأخيرة الذي حاول خلاله الفريقان خطف نقاط الفوز، فتقدم برشلونة بواسطة البديل أنسو فاتي، وعادل بيتيس بواسطة لاعب برشلونة السابق ماركو بارترا، وعندما ظنّ الجميع أن المباراة في طريقها لتنتهي بتعادل عادل بين الفريقين، خطف جوردي ألبا الفوز في الثواني الأخيرة بهدف رائع من تسديدة على الطائر، عزّزت بشكل كبير من حظوظ الفريق بإنهاء المسابقة في المركز الثاني.

بيتيس يستقبل برشلونة وعينه على المركز الرابع

بعد نجاح ريال مدريد في حسم بطولة الدوري بالجولة الماضية، انحصرت المنافسة في الليغا على معركة المقاعد المؤهلة إلى المراكز الأوروبية، وصراع تجنّب الهبوط إلى الدرجة الثانية، مع تبقّي أربعة جولات على نهاية الموسم.

برشلونة

ريال بيتيس استقبل برشلونة في البينتو فيرمالين، في مباراة مؤثرة إلى حدّ كبير في الصراع على تحديد هوية الفرق التي سترافق ريال مدريد إلى دوري الأبطال في الموسم القادم، فالفريق الأندلسي يحتل المركز الخامس قبل بداية الجولة، بفارق ثلاث نقاط عن أتلتيكو مدريد الرابع ( 61 نقطة ) بينما يحتل برشلونة المركز الثاني برصيد 66، متفوقًا على إشبيلية الثالث بنقطتين، وبالتالي فإن برشلونة يدرك أن فوزه في قمة السبت سيقرّبه بشكل كبير من حسم مسألة تأهله إلى دوري الأبطال، فيما يتعيّن على ريال بيتيس تحقيق النقاط الثلاث، وانتظار تعثّر أتلتيكو مدريد في ديربي الأحد أمام ريال مدريد، ليدخل مرة أخرى إلى نادي الأربعة الأوائل.

شوط أول قليل الفرص ينتهي بالتعادل السلبي

دخل مانويل بيليغريني مدرب بيتيس المباراة بالرسم التكتيكي المعتاد 4-2-3-1، فتكّون الخط الوسط الهجومي من الثلاثي سيرجيو كاناليس على اليمين، خوانمي على اليسار ، فيما تولّى نبيل فقير صناعة اللعب خلف المهاجم بورخا إيغليسياس هدّاف الفريق.

برشلونة

من جهته لجأ تشافي إلى خطته المفضّلة 4-3-3، مع تواجد ثلاثي الوسط بوسكيتس – دي يونغ – جافي، خلف الجناحين عثمان ديمبيلي وفيران توريس، بينما اشترك ممفيس ديباي المتألق مؤخّرًا في مركز قلب الهجوم، مع بقاء أوباميانج على مقاعد البدلاء، مع العلم أن برشلونة لعب المباراة دون حارسه تير شتيغن الغائب بداعي المرض، وحلّ بديلًا عنه الحارس الاحتياطي نيتو.

برشلونة

المحاولة الأولى في المباراة كانت لأصحاب الأرض بواسطة خوانمي، الذي راوغ داني ألفيس، لكن تسديدته افتقدت للدقة ومرّت خارج الخشبات الثلاث. ردّ برشلونة بواسطة ديمبيلي الذي لعب كرة عرضية خطيرة، أبعدها كلاوديو برافو عن خط المرمى. 

برشلونة

تعرّض بعدها برافو لإصابة في الدقيقة 15، فترك مكانه للحارس البرتغالي روي سيلفا، أتت بعدها أولى الفرص المحققة في المباراة عن طريق آراوخو بواسطة كرة رأسية ارتدت من عارضة بيتيس، ثم هدأ نسق المباراة في ربع الساعة الأخير من الشوط الأول، لتأتي بعدها صافرة نهايته بالتعادل السلبي.

جوردي ألبا يخطف الفوز لبرشلونة في الثواني الأخيرة

الأداء الممل في الشوط الأول استمر مطلع الشوط الثاني، فلم يشهد ربع الساعة الأول أية تسديدة على المرمى من الجانبين، قبل أن ينقذ آراوخو فريقه من خطر داهم، ويبعد تسديدة خوانمي إلى رمية تماس، ثم سدّد خوانمي أفضل لاعبي فريقه تسديدة عند الدقيقة 66 تصدّى لها الحارس نيتو.

برشلونة

متابعو المباراة انتظروا ربع الساعة الأخير منها لكي يشهدوا الإثارة والتشويق، فسجل أنسو فاتي هدف التقدّم لفريقه بمجهود فردي مميّز، بعد دقيقة واحدة من دخوله، لكن فرحة الضيوف لم تدم أكثر من أربع دقائق، إذ عدّل مارك بارترا النتيجة لفريقه عند الدقيقة 79 بصناعة من نبيل فقير، وكاد بيتزيلا أن يمنح فريقه بيتيس هدفًا في الدقيقة 82، لكن كرته الرأسية مرّت القائم الأيمن لنيتو.

برشلونة

سنحت لأنسو فاتي فرصة منح فريقه التقدّم مرة أخرى، لكنه تعامل برعونة مع تمريرة جوردي ألبا وسدّد الكرة بجانب المرمى، غير أن جوردي ألبا نجم المباراة، أصرّ على تصدر المشهد ووضع بصمته على هدف الفوز لفريقه في الثواني الأخيرة، عندما حول عرضية داني ألفيش، على الطائر بروعة داخل المرمى، وسط ذهول جماهير الفريق الأندلسي، لتنتهي بعدها المباراة بانتصار هام لبرشلونة عزّز كم خلاله موقعه في المركز الثاني.

فوز ثمين لغرناطة قد يبقيه في دوري الأضواء

شهدت بقية مباريات السبت الكثير من الإثارة ووفرة في الأهداف، فانهزم ديبورتيفو ألافيس برباعية أمام مضيفه سلتا فيغو، وباتت آماله في البقاء في دوري الأضواء شبه مستحيلة، بينما كان غرناطة أكبر المستفيدين عندما اكتسح مضيفه ريال مايوركا بنتيجة 6-2، وانتزع منه المركز الـ 17، وتراجع مايوركا إلى المركز الـ 18 متقدمًا على ليفانتي صاحب المركز قبل الأخير بفارق نقطة واحدة.