مانشستر سيتي يستعيد بريقه في البريميرليغ.. وليفربول يواصل تألّقه

مانشستر سيتي يستعيد بريقه في البريميرليغ.. وليفربول يواصل تألّقه

رياض محرز يضيف الهدف الخامس للسيتيزينس (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

استعاد مانشستر سيتي حامل اللقب تألّقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه الكبير على نوريتش سيتي بخماسيّة نظيفة، كما واصل ليفربول بدايته المتميّزة في البريميرليغ، إثر انتصاره على ضيفه بيرنلي بهدفين دون رد.

بعد ثلاث هزائم في آخر ثلاث مباريات رسميّة لمانشستر سيتي، كان لزامًا على كتيبة غوارديولا استعادة تألّقهم وتأكيد قدرتهم على المنافسة في البريميرليغ، هم خسروا في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي، بعد ذلك في كأس الدرع الخيرية أمام ليستر، وتلقّوا الهزيمة في افتتاح مبارياتهم بالبريميرليغ أمام توتنهام.

بدأ مانشستر سيتي المباراة كما هو متوقّع، ضغطٌ رهيب أثمر مبكّرًا عن هدف عكسي، حيث صوّب جيسوس كرة ارتدّت من الدفاع تجاه الحارس، اصطدمت الكرة في جسم الأخير وأكملت طريقها نحو الشباك، كان ذلك في الدقيقة السابعة، ومع مواصلة السيتيزينس شنّ الهجمات، أضاف غريليش أولى أهدافه مع مانشستر سيتي وثاني أهداف المباراة، حينما أكمل عرضيّة جيسوس، ورغم الكثير من الفرص إلا أن السيتي اكتفى بإنهاء الشوط الأوّل متقدّمًا بهدفين.

لم يجرؤ نوريتش سيتي على المبادرة الهجوميّة، أمامه سيل جارف من الهجمات عليه التقليل من مخاطره، ولكن هيهات، مانشستر سيتي استعرض عضلاته في هذا الشوط وأضاف ثلاثة أهداف كاملة، تناوب على تسجيلها إيمريك لابورت ورحيم ستيرلينغ، والنجم الجزائري رياض محرز، لينتهي اللقاء بخمسة أهداف كاملة لمانشستر سيتي، دون أي رد من نوريتش سيتي.

من جهة أخرى، تفوّق ليفربول على ضيفه بيرنلي بهدفين دون رد، في لقاء استضافه ملعب الآنفيلد بحضور أكثر من 50 ألف متفرّج، حيث ودّ ليفربول لو يؤكّد انطلاقته المتميّزة في البريميرليغ، بعدما انتصر في الجولة الأولى على نوريتش سيتي بثلاثيّة، الآن يواجه بيرنلي الذي كبّده هزيمة في الآنفيلد الموسم الماضي، والوقت مثاليّ للغاية من أجل النيل بالثأر.

سيمثّل الانتصار لو حدث تأكيد ليفربول على سيره في الاتجاه الصحيح نحو المنافسة على البريميرليغ، وغير ذلك سيعني كارثة بكل ما للكلمة من معنى، لأن ليفربول حينما فاز في الجولة الماضية، كان ذلك على حساب فريق صاعد من البريميرشيب، وفي الجولة الحالية يواجه صاحب الترتيب الـ17 في الموسم الماضي، أي آخر الناجين من الهبوط للدرجة الأولى، ما يعني أن هذه المواجهة لا تعتبر بمثابة اختبار حقيقي لكتيبة يورغن كلوب، والتفريط بالنقاط الثلاث سيكون وقعه قاسيًا للغاية، خصوصًا بحضور الجماهير الكثيف منذ غياب.

حاول الضيوف مباغتة أصحاب من كرة ردّها القائم وأعلن الحكم فيها عن حالة تسلّل، كذلك تصدّى الحارس بيكر لرأسيّة النيوزيلندي كريس وود، ردّ الريدز بكرة رأسيّة مميّزة من البرتغالي جوتا، والذي أسكنها الشباك في الدقيقة 18، مانحًا فريقه التقدّم، بيرنلي اقترب من تسجيل هدف التعديل، لكنّ الحارس البرازيلي أنقذ الموقف، حينما تصدّى لتسديدة ماكنيل.

ردّ محمّد صلاح على محاولة بيرنلي بتسديدة تألّق الحارس في التصدّي لها، كذلك مرّت رأسيّة فان دايك فوق العارضة، إلى أن سجّل النجم المصري هدفًا ألغته تقنيّة الفيديو بداعي التسلّل، فيما لم يكن مصير كرة ساديو ماني أفضل من سابقيه، لينتهي الشوط الأول بتقدّم الريدز 1-0.

واصل ليفربول ضغطه على بيرنلي في الشوط الثاني، بغية تسجيل هدف الاطمئنان، وبعد محاولات عديدة، نجح ساديو ماني في تسجيل الهدف الثاني، مستفيدًا من تمريرة ساحرة لألكسندر آرنولد، أكملها قويّة في الشباك، وكاد ليفربول أن يضيف الثالث، لولا إنقاذ المدافع مرماه لكرة رأسيّة من ماتيب، وفي ثواني اللقاء الأخيرة، حرم الحارس أليسون بيكر بيرنلي من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه، بعدما تصدّى لانفراد تام من بارنس، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لليفربول، والذي حافظ على نظافة شباكه للجولة الثانية تواليًا.

وفي بقيّة نتائج السبت ضمن الجولة الثانية من البريميرليغ، انتهت المباراة المثيرة بين إيفرتون وليدز بالتعادل 2-2، كما تفوّق أستون فيلا على نيوكاسل يونايتد بهدفين دون رد، وتعادل كريستال بالاس مع برينتفورد دون أهداف.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الدوري الإنجليزي.. مانشستر سيتي يستهل حملة الدفاع عن لقبه بالسقوط أمام توتنهام

بعد 68 مباراة من الصمود.. قلعة الأنفيلد تنهار في الدوري الإنجليزي