12-أغسطس-2018

عمران يونس/ سوريا

مع كل طموحاتي

لا أحلام أنجزها..

فلولا هذه الحرب

ربما صرت شاعرًا مهمًا 

أو صرت ديكارت السوري.

 

لولا هذه الحرب

بأثمانها العالية 

في عالمنا الرخيص

ربما صرت غنيًا

ألعب بالدولارات

وأجري

خلف تطلعاتي العظيمة

وأسب كالعادة الطغاة..

 

أو ربما صرت عرافًا

بيديه يجتاز المآلات..

 

لولا هذه الحرب 

وأمراؤها أيضًا

ربما صرت وجيهًا

أو حتى مغفلًا سعيدًا

بمن حولي

لكنني مع كل فوضى الرؤى 

أنا واثق من أمر واحد

فقط:

لولا هذه الحرب  

لكنت الآن مع أطفالي

على شرفة بيتنا

نقيس أبعاد الأحلام

نشوي أكواز الذرة الشامية

ونرسم كيف سنلهو غدًا..

 

اقرأ/ي أيضًا:

طريق الشمال

الكلمة قرّرت الموت