23-أغسطس-2022
مانشستر يونايتد

"Getty" هدف اليونايتد الأوّل في شباك ليفربول

استعاد مانشستر يونايتد بعضًا من هيبته، حينما حقّق فوزًا غاليًا للغاية على ليفربول بهدفين لواحد، في قمّة مباريات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز، الشياطين الحمر انتفضوا أمام الريدز بعد بداية كارثية للموسم الحالي، وليفربول تلقّى خسارته الأولى في عام 2022 ضمن مسابقة البريميرليغ.

مانشستر يونايتد

كانت بداية مانشستر يونايتد كارثيّة هذا الموسم، مُني الفريق بهزيمتين ثقيلتين أمام منافسَين أقلّ شأنًا بكثير على الورق، خسارة في ملعب الأولد ترافورد أمام برايتون بهدفين لواحد، وأخرى في معقل برينتفورد بأربعة أهداف دون رد، جعلت بداية الشياطين الحمر هي الأسوأ منذ ثلاثين عامًا.

مانشستر يونايتد

كذلك الحال بالنسبة لليفربول، وصيف بطل أوروبا وثاني البريميرليغ الموسم الماضي، بدأ موسمه بطريقة لا يُحسد عليها، تعادلين في الجولتين الأولى والثانية أمام فولهام وكريستال بالاس تواليًا، جعلت الفريق يبتعد عن آرسنال ومانشستر سيتي المتصدّرَين بأربعة نقاط كاملة، كلّ ذلك مع مرور جولتين فقط.

مانشستر يونايتد

وفقًا لهذه المعطيات، مثّلت مواجهة الأولد ترافورد مساء الإثنين مسألة حياة أو موت للفريقين، كأنّها مباراة نهائية، الفوز بها يكفل انتشال المنتصر من واقعه الصعب، فكم هو رائع لليفربول أن تأتي صحوته على حساب غريمه الأزلي مانشستر يونايتد في عقر داره، وكم سيكون مثاليًا لليونايتد لو انتصر على الريدز، إذ سيُنهي حقبة طويلة من مواجهات الفريقين، لم ينتصر بها الشياطين الحمر في المسابقة منذ عام 2018، كذلك سيلحق بليفربول الخسارة الأولى في البريميرليغ بالعام الحالي، آخر هزيمة للريدز كانت أمام ليستر سيتي في أواخر العام الماضي، الأهم بالنسبة لأصحاب الأرض هو استعادة الروح المفقودة، علّها تحيي الثقة التي ماتت بين المشجّعين ولاعبي الفريق.

مانشستر يونايتد

قبل انطلاق اللقاء، رحّبت الجماهير بلاعبها الجديد كاسيميرو، والذي طار من مدريد بعد مؤتمر وداعي، ليلحق بموقعة الأولد تراوفد من المدرّجات، صفقة يعوّل عليها الفريق لانتشال خطّ الوسط من واقعه الحالي، ومنحت الجماهير بصيصًا من الأمل في قدرة النادي على الاستيقاظ من سُباته العميق.

مانشستر يونايتد

بدأ مانشستر يونايتد اللقاء مهاجمًا، ضغطٌ كثيف على مرمى الحارس البرازيلي أليسون بيكر، كاد أن يُسفر عن هدف السبق، لكنّ القائم ردّ كرة إيلانغا، سبق ذلك ركلة ثابتة من إيريكسن ردّها حائط ليفربول البشري وحوّلها إلى ركنيّة.

مانشستر يونايتد

تحرّكات اليونايتد المكثّفة أسفرت عن هدف السبق بالدقيقة 15، تبادل إيلانغا الكرة مع إيركسن لتصل إلى مالاسيا، الذي أرسلها عرضيّة لسانشو، تلاعب المهاجم الإنجليزي بميلنر وأودع الكرة في الشباك، كاد اليونايتد أن يضيف الهدف الثاني من ركلة ثابتة لإيريكسن، الحارس البرازيلي تألّق وأبعد الكرة إلى ركنيّة.

مانشستر يونايتد

تراجع اليونايتد قليلًا حفاظًا على تقدّمه، فسنحت الفرصة للريدز من أجل التقاط الأنفاس والبدء بشنّ الهجمات، التعادل كان قريبًا ولكن من نيران صديقة، حينما أراد برونو فيرنانديز تشتيت الكرة، لكنّه ضربها تجاه مرمى فريقه، لكنّ الأرجنتيني مارتينيز كان بالموعد وانتشلها من خطّ المرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدّم أصحاب الأرض 1-0.

مانشستر يونايتد

أراد ليفربول أن يسجّل هدف التعديل بأسرع وقت، لكنّ اليونايتد باغته على عجل بهدف ثانٍ، حينما استثمر مارسيال خطأ في وسط ليفربول بعدما خطف الكرة من هندرسون وأرسلها لراشفورد الذي كسر مصيدة التسلّل، فانفرد بالحارس بيكر وأكمل الكرة بالشباك في الدقيقة 54، هدف ثان كاد أن يُعزّز بثالث، بعدما تهادت الكرة لفاران داخل منطقة الجزاء، فهيّأها لراشفورد الذي صوّبها تجاه المرمى، الحارس بيكر أنقذ الموقف بصعوبة.

مانشستر يونايتد

حاول ليفربول غير مرّة تسجيل هدف يعيده للمباراة، لكنّ ديخيا تألّق في مناسبتين وأبعد الخطر، خصوصًا حينما أنقذ مرماه من كرة أتت عبر زميله مارتينيز الذي أخطأ في تشتيتها وركلها نحو الشباك، ديخيا تألّق وحوّل الكرة إلى ركنيّة، ومنها أتى هدف ليفربول، حينما وصلت الكرة للبديل كارفاليو فصوّبها تجاه المرمى، هنا ردّها ديخيا بصعوبة، وأكملها صلاح برأسه في الشباك.

مانشستر يونايتد

انتعش ليفربول بعد تقليص الفارق في الدقيقة 82، وهنا أحكم اليونايتد دفاعاته، واعتمد على الهجمات المرتدّة السريعة، وكاد مارسيال أن يضيف الهدف الثالث، لكنّ الحارس بيكر أبطل مفعول انفراده به، لينتهي اللقاء بفوز لليونايتد انتشله من ذيل جدول البريميرليغ، وخسارة هي الأولى لليفربول في عام 2022.