01-أكتوبر-2021

لابيد مع عبد اللطيف الزياني في المنامة (Getty)

انتشر في البحرين على نطاق واسع وسم "البحرين ترفض الصهاينة"، واستخدمه الناشطون بشكل كبير للتعبير عن رفضهم القاطع للتطبيع الذي تقيمه حكومة بلادهم مع إسرائيل، وللتنديد بالزيارة التي  قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد إلى المملكة، يوم الخميس في الثلاثين من أيلول/سبتمبر، وافتتاح سفارة بلاده في المنامة، وتعدّ هذه أول  زيارة يقوم بها مسؤول إسرائيلي  إلى البحرين، منذ توقيع اتّفاق التطبيع في العام الماضي تحت رعاية إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وكان يائير لبيد قد استهل وصوله إلى المنامة بتغريدة له على صفحته على تويتر، أعلن فيها عن وصوله إلى البحرين، وعن فخره بتمثيل بلاده بالزيارة التي وصفها بالتاريخية إلى المملكة.

انتشرت تغريدات كثيرة في البحرين معبرة عن رفض التطبيع والتأكيد على الوقوف خلف حقوق الشعب الفلسطيني تعقيبًا على زيارة وزير خارجية إسرائيل للمنامة 

في أبرز التغريدات التي غزت مواقع التواصل في البحرين، بالإضافة إلى عدد من الدول العربية والإسلامية، قال الناشط محمد بربوري إن الصهاينة غير مرحّب بهم في البحرين، ويجب عليهم العودة إلى بلادهم، ليضيف بعدها ساخرًا "لقد نسيت، هم لا يمتلكون بلدًا"، واعتبر الناشط أحمد علي، أن اليوم الذي يرحّب فيه بالصهاينة المجرمين على أرض البحرين، هو يوم حزين في تاريخ البلاد، وبدوره توجّه الناشط إلهام شاكري إلى الوزير الإسرائيلي، وطلب منه مغادرة البلاد فورًا، لأن استقباله اليوم من قبل الحكومة البحرينية، يتعارض مع الرغبة الشعبية في البحرين. 

فيما  قال الناشط علي أوبك إن الصهاينة غير مرحّب بهم في البحرين، لا اليوم ولا بعد ألف سنة، فالشعب البحريني يرفض استقبال  قتلة الشعب الفلسطيني  على أرضه، بينما نشر الناشط إبراهيم كريمي مقطع فيديو يظهر مواطنين بحرينيين يحرقون العلم الإسرائيلي في العاصمة المنامة، ويسيرون في  مسيرات مندّدة بالزيارة، ورأت الناشطة غنى رباعي أن مصير إسرائيل هو الزوال، ومن يطبّع معها سيزول معها هو الأخر، ولن تتسنى له فرصة ركوب عجلات الطائرة الأمريكية. 

وضمن السياق نفسه، نشر الناشط أحمد سمير صورة تُظهر السجادة الحمراء التي مشى عليها الوزير الإسرائيلي  في مطار المنامة، وقال إن لونها هو نفس لون الدم الفلسطيني الذي يراق في القدس، الضفة وغزّة، واعتبر أن المعادلة تبدّلت اليوم، والنخوة تغيّرت، ولم يعد هناك معنى للأخوة والوطن والعروبة، وقال الناشط حامد خلف إن البحرين ترفض الصهاينة لأنها أرض طاهرة موالية للقضايا العربية، وعلى رأسها فلسطين الأبية، وأشارت الناشطة جمال مبارك إلى إن الشعب الحرّ في البحرين، يتمسّك بعروبته الحقّة وبقضية فلسطين المحقة، ويرفض بيع كرامته والتطبيع مع عدّوه، وتوجّهت بالتحية لهذا الشعب.

من جهته، اعتبر الناشط محمد حسن، أن التعامل مع إسرائيل  كأنها جسم غريب، هو شرط أساسي لعدم دوام دولة إسرائيل، وقال الناشط هشام عقيل إن الشعب البحريني  يرفض التطبيع مع إسرائيل، لأنه يؤمن بحق الشعب الفلسطيني، والعائق الوحيد الذي يقف في وجهه اليوم هو إسرائيل، فلتكون فلسطين، يجب على إسرائيل ألّا تكون، فلا يمكن اختيار الطرفين في الوقت نفسه، والشعب البحريني  اختار اليوم أن يكون إلى جانب فلسطين، فيما نشر الناشط حسن مرزوق صورةً للبيان الذي وقّعه التجمّع الوحدوي المناهض لتطبيع البحرين  وللعلاقات مع إسرائيل، والذي أعلن فيه عن رفضه لزيارة وزير خارجية إسرائيل الذي وصفه بالمجرم.

 

اقرأ/ي أيضًا: