28-مارس-2024
غسان أبو ستة وجامعة غلاسكو

(GETTY) ركّز برنامج أبو ستة الانتخابي على سحب الاستثمارات الجامعية من شركات الأسلحة والممولين الداعمين للحرب على غزة

انتخب الجراح البريطاني من أصل فلسطيني غسان أبو ستة رئيسًا لجامعة غلاسكو الاسكتلندية، مما يمنحه القدرة على تمثيل طلاب الجامعة على أعلى مستوى في اتخاذ القرار بالجامعة لمدة 3 سنوات.

وأفادت الجامعة، في منشور على منصة "إكس"، أن أبو ستة حصل على ما يقارب 80 بالمئة من الأصوات خلال انتخابات رئاسة الجامعة.

غسان أبو ستة درس في جامعة غلاسكو سابقًا، وعاد إليها من جديد بأصوات الطلاب

وسيكون أبو ستة رئيسًا للجامعة لمدة 3 سنوات، وركّز برنامجه الانتخابي على سحب الاستثمارات الجامعية من شركات الأسلحة والممولين الداعمين للحرب على غزة، كما يتطلع إلى تعزيز التعليم والابتكار وتساوي الفرص للجميع.

وأبو ستة درس في الجامعة نفسها سابقًا. وقال لصحيفة هيرالد في وقت سابق من هذا العام: "بالنسبة لي، كانت تجربتي في غلاسكو تجربة تكوينية للغاية. إن خيارات الحياة التي قمت بها، والخيارات المهنية التي قمت بها لمتابعة مهنة موازية في جراحة الحرب بنيت على تلك التجربة، وهذا الجانب من غلاسكو الذي يتسم بالطابع الأممي للغاية".

وأضاف: "عندما وصلت إلى جامعة غلاسكو، كانت ويني مانديلا رئيسة الجامعة، وكانت هناك مجموعات تضامن مع السلفادور ونيكاراغوا، وقمنا بإنشاء منحة دراسية لضحايا مذبحة صبرا وشاتيلا. إن غلاسكو التي أعرفها هي غلاسكو، المدينة الأممية التي كان شعبها دائمًا في مقدمة، ليس فقط حركة الفصل العنصري، ولكن جميع أعمال التضامن مع الناس في جميع أنحاء العالم".

واستمر في القول: "لقد وقفت غلاسكو، كمدينة، في وجه مارغريت تاتشر. لقد صوتت جامعة غلاسكو لصالح ويني مانديلا في الثمانينيات، في أحلك لحظات الفصل العنصري عندما حظيت بالدعم الكامل من الحكومة البريطانية والحكومة الأمريكية. اتخذت جامعة جلاسكو موقفًا مبدئيًا في ذلك الوقت، وأعتقد أن فلسطين بالنسبة لهذا الجيل الجديد هي النضال ضد الفصل العنصري".

يشار إلى أن  أبو ستة توجه إلى غزة في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2023 رفقة منظمة "أطباء بلا حدود"،  وعمل لمدة 40 يومًا لإنقاذ الأرواح تحت وطأة الهجمات الإسرائيلية.

يذكر أن آرثر جيمس بلفور، صاحب "وعد بلفور" للحركة الصهيونية، شغل منصب رئيس جامعة غلاسكو بين عامي 1890 و1893.