مهرجان

مهرجان "كرامة - بيروت": سينما الإنسان وحقوقه

خلال العروض (فيسبوك(

مهرجان "كرامة - بيروت" سينمائي قديم جديد في آن، تجري فعالياته بين 21 - 23 من الشهر الجاري. ظهر المهرجان بنسخته الأولى هذا العام في سينما ميتروبوليس- الأشرفية في بيروت، وهي السينما التي تُعرف بأنها الداعم الأول والأقوى للسينما البديلة والمتبدلة، والداعمة للسينما الجديدة (nuovo cinema) وبالطبع سينما حقوق الإنسان والمزيج الثقافي العربي، الأوروبي والدولي.

يسعى مهرجان "كرامة - بيروت" إلى رفع مستوى الوعي والمساهمة في احترام حقوق الإنسان في العالم العربي

بعد مهرجان "كرامة - عمان" ومهرجان "كرامة - غزة"، تأتي النسخة الأولى من "كرامة - بيروت" تحت عنوان "الآخرون"، والمهرجان بهذا الشكل هو امتداد لمهرجان "كرامة لأفلام حقوق الإنسان" الذي ينجح مؤسسوه بدمج الإنسان وفن الفيلم في إطار واحد. 

اقرأ/ي أيضًا: فيلم Room.. وقت الضحية

يسعى المهرجان إلى رفع مستوى الوعي والمساهمة في احترام حقوق الإنسان في العالم العربي، فضلاً عن التشجيع والتحفيز على التضامن والدعم والعمل من أجل التغيير الإيجابي. وقع الاختيار في هذه النسخة على 20 فيلمًا بالتنسيق مع "مهرجان كرامة عمان لأفلام حقوق الإنسان"، وبرعاية Movies that matter و"الشبكة الدولية لـسينما بلا حدود".

يمتد مشروع "مهرجان كرامة بيروت لأفلام حقوق الإنسان" على ثلاثة أيام ويساهم، إسوة بـ"مهرجانات أفلام حقوق الإنسان" المعروفة عالميًا، في عرض أفلام "السينما" الرافضة للعنصرية وخطاب الكراهية والتمييز والظلم. يُعتبر المهرجان بشرى خير على المجال السينمائي في لبنان، سيما بعد أن أصبحت السينما أمرًا ثانويًا في لبنان والعالم العربي، فما زال البعض مثل "Ma3mal 961 - Art Factory" الجمعية غير الحكومية المتخصصة بشؤون الإنتاج السينمائي، تواصل العمل على "سينما الإنسان وحقوق الإنسان".

اختار القيمون على المهرجان أفلامًا ملتزمة "إنسانيًا"، لتوسيع معرفة الناس على قضايا حقوق الإنسان المتصلة بالهجرة وحق اللجوء السياسي والرقابة والقمع والترحيل وإساءة التعامل مع الأطفال والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى عقوبات الإعدام والفقر والنبذ الاجتماعي. 

يهدف مهرجان "كرامة - بيروت" إلى توسيع معرفة الناس في قضايا حقوق الإنسان المتصلة بالهجرة وحق اللجوء السياسي

اقرأ/ي أيضًا: "روجير واترز- الجدار".. سيرة معجزة

وكذلك بالتطرق إلى الحرب والنزاعات وحقوق العمال والعاطلين عن العمل، فضلًا عن التطرق إلى الصراع الفلسطيني/ الإسرائيلي والصحة النفسية والعناية الاجتماعية، مرورًا بحقوق المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وحقوق المثليين وحقوق الشباب والنساء، بالإضافة إلى القضايا الجندرية والاتجار بالبشر وثقافة الأقليات والاستثمار البيئي وحرية التعبير والاعلام، والسجن، والتعذيب، إلى مواضيع مشاركة المواطن السياسية، والشفافية، والديمقراطية، مرورًا ببناء الديمقراطية، والحقوق المدنية في ظل الاحتلال.

وتُقام ندوة بعنوان "الآخرون" خلال نشاطات المهرجان يوم الجمعة 22 تموز/ يوليو يُشارك حسّان عبّاس ونزار صاغية: محامي وناشط ورشا جرهوم، لنقاش التالي: في الوقت الذي وصلت فيه أزمة اللاجئين إلى ذروتها في لبنان، أخذت العنصرية تجاه هؤلاء أبعادًا كبرى، إذ سُجّلت العديد من الأعمال العنفية العنصرية تجاههم، منها ما هو مادي (حرق بعض مخيمات اللاجئين، فرض منع التجول على اللاجئين من قبل بعض البلديات، الإعتداء عليهم...)، ومنها ما يندرج في إطار الاعتداء اللفظي ورفض آلية دمجهم في المجتمع. تضيء الندوة تحديدًا على وجهة النظر العامة تجاه الآخرين/ اللاجئين - من خلال استنكار كل أنواع العنف والاعتداء على حقوقهم الإنسانية، كما تسعى الى رأب صدع المجتمع المشرذم الذي يرفض اللاجئين راهنًا على أنهم "الآخرون".

اقرأ/ي أيضًا:

Warcraft.. من اللعبة الشهيرة إلى الفيلم

Zootopia فيلم عائلي بدون قصة حب