مطالبات واسعة بالإفراج عن صحفي أسوشيتد برس المعتقل في ميانمار

مطالبات واسعة بالإفراج عن صحفي أسوشيتد برس المعتقل في ميانمار

لقطة من المقطع المصور المتداول لاعتقال زاو

ألترا صوت - فريق التحرير

صعدت الإدارة الأمريكية من لهجتها تجاه سلطة الانقلاب العسكري في ميانمار، وطالبت الجيش الميانماري بوقف ما أسمته الحملة الوحشية ضد المواطنين الرافضين للانقلاب، والصحفيين والمراسلين الذين يقومون بتغطية الأحداث وتوثيق تجاوزات سلطة الانقلاب، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية. وأتى التصعيد الأمريكي على خلفية قيام ميانمار باعتقال مراسل وكالة أسوشيتد برس، الأمر الذي وصفته الإدارة الأمريكية بالمقلق، فيما قالت وزارة الخارجية أنها تعمل مع دول أخرى بهدف توحيد الجهود وإيصال رسالة إلى الجيش في ميانمار مفادها أن أفعاله غير مقبولة وأنها ستُقابل بالعواقب.

ليست هذه المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات في ميانمار باعتقال مراسلين وصحفيين في وكالات أجنبية، خاصة عند قيامهم بتغطيات على علاقة بعمليات الجيش وانتهاكاته

وكان الجيش الميانماري قد اعتقل الصحفي في الوكالة ثين زاو، مع خمسة من الصحفيين والمراسلين الآخرين الأسبوع الماضي، خلال تغطيتهم لعمليات القمع التي يقوم بها الجيش.

اقرأ/ي أيضًا: حرية الصحافة مهددة تشريعيًا في أرمينيا منذ انتهاء الحرب مع أذربيجان

في سياق متصل نقلت مجلة تايم عن مسؤول حقوقي في الأمم المتحدة قوله بامتلاك معلومات موثقة عن مقتل 18 شخصًا على الأقل وإصابة 30 آخرين يوم الأحد 28 شباط/فبراير 2021، بعد قيام قوات الأمن بفتح النار على المتظاهرين في عدد من المدن في ميانمار، والذين خرجوا احتجاجًا على الانقلاب العسكري. ويعتبر هذا أعلى رقم للضحايا يسّجل في يوم واحد، منذ انطلاق الاحتجاجات المطالبة بإعادة حكومة أونغ سان سو كي المنتخبة إلى السلطة، والتي أطاح بها الانقلاب العسكري في الأول من شباط/فبراير 2021.

بينما قالت شبكة CNBC الإخبارية الأمريكية أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات في ميانمار باعتقال مراسلين وصحفيين في وكالات أجنبية. ففي العام 2017، ألقى الأمن الميانماري القبض على صحفيين يعملان لوكالة رويترز، كانا يعدّان تقريرًا حول قضية الروهينغا في ميانمار. وقد فشلت كل الجهود الدولية يومها في دفع السلطات إلى إطلاق سراحهما، وقد حُكما بسبع سنوات سجن، قبل أن يتم الإفراج عنهما في العام 2019 بقرار عفو رئاسي.

وبالحديث عن اعتقال الصحفي ثين زاو، فقد انتشر اسمه بشكل واسع في الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبّر العاملون في المجالين الصحفي والحقوقي عن استنكارهم لعملية اعتقاله وطالبوا بإطلاق سراحه. إذ طالب نادي الصحافة الوطني في واشنطن، الذي تأسّس في العام 1908، السلطات في ميانمار بالإفراج الفوري عن زاو. وأشار النادي إلى مقطع الفيديو الذي يُظهر زاو لحظة اعتقاله، حيث يبدو في وضع صعب، وعبر النادي عن القلق الجدي على سلامته. في الوقت الذي نقلت فيه صحيفة الإندبندنت البريطانية، عن نادي المراسلين الأجانب في ميانمار، مطالبته بالإفراج الفوري عند ثين زاو والصحفيين الآخرين. وحثّ البيان الذي أصدره النادي، جميع السلطات المعنية على ضمان سلامة وأمن الصحفيين المحليين والأجانب الذين يغطون الأحداث التي  تشهدها البلاد.

ونشر الصحفي الاستقصائي  في وكالة أسوشيتد برس، فران باجاك، مقطعًا مصورًا لزميله لحظة اعتقاله، وقال إنه اعتقل فقط لأنه كان يقوم بعمله. وطالب بالإفراج عن  زاو مستخدمًا وسم #Freetheinzaw. أما الصحفية والمراسلة هيلاري بويل، فقد قالت عبر صفحتها على تويتر، إن الصحافة لا يمكن أبدًا أن تكون جريمة. وأكّدت أن زميلها قد يواجه تهمة السجن لمدة 3 سنوات. وقالت إنها تقدم الدعم التام له، وطالبت بالإفراج عنه. وقال الصحفي في وكالة رويترز ناثان فراندينو، أنهم في رويترز يقفون إلى جانب زاو والصحفيين الآخرين المعتقلين، في وجه اللاعدالة. وطالب المصور الفوتوغرافي أندرو هارنيك، أن يحصل الصحفيين المستقلين على الفرصة والحرية الكاملة للقيام بعملهم، بدون الخوف الاعتقال.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

امرأة من البيرو تفوز بمعركة قضائية حول "حق الموت"

إساءة من أستاذ جامعي للاعب في نادي الزمالك تشعل مواقع التواصل في مصر