
"نازا": اللغة بين تخدير المعنى وتعطيل العصب الأخلاقي
بشجاعة وحكمة رفض مخرج فيلم "نازا" الإسرائيلي يوفال أبراهام تلك القراءة السهلة للمشهد القائم حول غزة

"أرض الآباء": بافليكوفسكي يعيد توماس مان إلى بلاده
عائدًا من ستة عشر عامًا من المنفى ليتسلّم جائزة غوته، يجلس توماس مان في سيارة بويك سوداء تشقّ الطريق من فرانكفورت إلى فايمار، في بلد ما يزال يتلمّس طريقه بين أنقاض الحرب وتقاسم النفوذ

جورج كلوني مكرَّمًا في البندقية: حرب على أغبياء يحكمون العالم
حضر جورج كلوني ليتسلّم أسد البندقية الذهبي عن مجمل مسيرته الفنية

عين على فلسطين
ربما ما يشدّ فدوى روحانا إلى الصورة ليس الحدث نفسه، بل ما يسبقه: لحظة الترقّب الصامتة، ذلك الكمون الذي تستقرّ فيه اللحظة داخل الزمن قبل أن تتكشّف في العدسة

"لخاطر آدم": عن الصواب في انتزاع طفل من أمّه
ثمانٍ وسبعون دقيقة لا تغادر فيها الكاميرا هذا المبنى ولو مرة واحدة. لا نوافذ تُفتح على العالم الخارجي، ولا استراحات تسمح بالتقاط الأنفاس

عن ناسك يبحث عن جائعين يطعمهم
يكتب في هذا العدد أديب الشماس، ابن وادي النصارى. بدأ طريقه في دراسة اللاهوت ثم غادره، لكن الأديرة لم تغادره تمامًا

رومانيا في "لوكارنو": جرح واحد ولغتان سينمائيتان
نادرًا ما حافظت السينما الأوروبية الصغيرة على حضورها الدولي بالقدر الذي فعلته السينما الرومانية خلال العقدين الأخيرين

أنا والسينما: كيف تشكّل وعيي بها
السينما لم تدخل حياة الفلاسفة وحدهم. دخلت حياة الشعراء والروائيين والمشتغلين بالتشكيل والموسيقى والمسرح والعمارة والطبخ وعلوم الدين، ودخلتها من باب اللاوعي غالبًا

مهرجان "لوكارنو" السينمائي: ما بين الحسابات التجارية والهوية الثقافية
إن بحثنا عن المناخ التاريخي والسياسي والثقافي والجمالي الذي نشأ فيه مهرجان "لوكارنو" للسينما، يجعلنا أمام مفارقة نادرة في تاريخ المؤسسات الثقافية الحديثة

الأفلام الرمادية
منذ أن قرأته في كتاب عن الفيلسوف جيل دولوز، ظلّ السؤال يلاحقني كشبح: ما الذي منحته السينما لمن لا يشتغلون فيها؟

في حب ويليام دوفو
ثمة ممثلون نُعجب بهم، وثمة ممثلون نحبهم. الفارق بين الحالين ليس في مقدار الموهبة، بل في نوع العلاقة التي تنعقد بيننا وبينهم على الشاشة

يوم جديد بالكامل: "سبايدرمان" الذي يحيا كلما نسيه العالم
في ذروة سردية حملت عنوان "يوم واحد إضافي"، عقد بيتر باركر صفقة مع شيطان يُدعى مِفيستو
