تعرّف إلى نتيلة راشد.. رائدة أدب الأطفال التي يحتفي جوجل بذكرى ميلادها

تعرّف إلى نتيلة راشد.. رائدة أدب الأطفال التي يحتفي جوجل بذكرى ميلادها

نتيلة راشد على جوجل (Google Doodles)

احتفى محرك البحث العالمي جوجل يوم أمس الأحد بالذكرى السادسة والثمانين لميلاد الكاتبة الرائدة في أدب الأطفال المصرية نتيلة راشد، والمعروفة باسم "ماما لبنى"، والتي ابتكرت وترجمت العديد من الأعمال الأدبية التي رفدت مكتبة الطفل العربي، وأسهمت في إنشاء مجلة "سمير" الشهيرة للأطفال في خمسينات القرن العشرين. 

نتيلة راشد من مواليد عام 1934 في القاهرة، واتجهت مبكرًا إلى ممارسة الترجمة الأدبية لتختصّ لاحقًا في مجال أدب الطفل والكوميكس، والذي كان مجالًا بكرًا وخصبًا للإنتاج والتميّز، فأدب الطفل وأعمال الكوميكس تغطي مساحة واسعة من الأعمال الموجّهة لصغار السنّ والناشئة وحتّى المراهقين، وهو عمل ينضوي على صعوبات لغوية وثقافية جمّة، تتطلّب نمطًا خاصّة من الحساسية والجرأة في التدخّل والأمانة في التصرّف، وقد تمكّنت نتيلة راشد من تجاوزها، وتضع بصمتها كواحدة من أهمّ الأسماء في أدب الأطفال المعاصر في العالم العربي.

مجلّة سمير للأطفال

يعدّ إطلاق مجلّة "سمير" الأسبوعية للأطفال عام 1956 من أبرز المحطّات في حياة نتيلة راشد المهنيّة، وكانت قد تولّت رئاسة تحريرها منذ عام 1966، بعد رحيل ناديا نشأت عن مصر إلى لبنان في ذلك العام، وناديا نشأت هي الأخرى عرّابة أدب الأطفال والكوميكس في العالم العربي، وهي التي أصدرت في بيروت مجلة "سوبرمان" وغيرها العديد من مجلات الكوميكس الأجنبية بنسخ عربيّة. وقد استمرت نتيلة راشد في منصبها رئيسة لتحرير المجلة حتى مطلع الألفية الجديدة. وقد ذاع صيت مجلة "سمير" حتى صارت واحدة من أشهر مجلات الكوميكس الموجهة للصغار في مصر والعالم العربي، وارتبط اسمها بالعديد من الشخصيات مثل "تن تن"، و"نادية"، و"بطوط" و"سمير وتهته"، و"جحا"، و"السلطان بهلول" وغيرها من الشخصيات الكرتونية التي اشتهرت بها المجلة، وشارك في رسمها عدد من أهم الرسامين من مصر مثل أحمد إبراهيم حجازي وبهجت عثمان، ورسامين آخرين أجانب، من بينهم رسام الكاريكاتير الفرنسي المعروف باسم "برني"، الذي كان يعمل أيضًا في مجلة "الاثنين" وهو الذي ابتكر شخصية "سمير" التي حملت المجلّة اسمها.


من أعداد مجلة سمير

 

اقرأ/ي أيضًا: 

قصص الأطفال بين التربية الدينية وعلم النفس.. قصة "الثائر الحسيني" نموذجًا

أدب الأطفال.. الأسئلة والسياق