15-أبريل-2024
متجر أحرقه مستوطنون قرب نابلس

(epaimages) متجر أحرقه مستوطنون قرب نابلس

حذر "التجمع الوطني الديمقراطي"، اليوم الإثنين من: "إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية وانفلاتهم بحماية قوات الاحتلال وجنوده، والاعتداء على أبناء شعبنا وحرق ممتلكاتهم وبيوتهم ومزروعاتهم".

وطالب التجمع بـ: "تأمين حماية دولية للفلسطينيين ولجم قطعان المستوطنين وتقديمهم للمحاكمة بسبب الجرائم التي يرتكبونها"، مؤكدًا على أن: "هذا الإرهاب هو إرهاب دولة وليس مجرد قطعان من المستوطنين، خاصة أن الدولة تسلحهم وتدربهم وتحميهم".

واعتبر التجمع أن: "ما يحدث خطير جدًا، وهو جزء من مخطط الضم الزاحف والتطهير العرقي في فلسطين، وهدفه الأساسي ترهيب الفلسطينيين وإيذائهم من أجل تهجيرهم من أراضيهم ومنازلهم تمهيدًا لسلبها واستيطانها من قبل الإسرائيليين، إذ لم تكتف إسرائيل بمن قتلت وهجرت منذ 75 عامًا، بل ما زالت تمارس ذات الجرائم منذ النكبة وحتى اليوم، وزادتها بشاعة وتنكيلًا باستخدام أدوات حديثة، وهي استمرار لحرب الإبادة على غزة، لكن بأدوات مختلفة".

تتعرض مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة لهجمات مسعورة يشنها مستوطنون مسلحون تحت حماية قوات الاحتلال

ورأى أن: "إرهاب المستوطنين هو إرهاب دولة، ويعرفه القانون الدولي باسم 'عنف دولة'، فالقانون الدولي المعمول به - بما في ذلك المواد المتعلقة بمسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دوليًا - يؤكد على أن مجموعة من السلوكيات التي ترتكبها جهات غير حكومية، مثل المستوطنين الإسرائيليين المسلحين، يمكن أن تُنسب إلى الدولة".

وأضاف: "في هذه الحالة يمكن وصف ما يفعله المستوطنون بأنه شكل من أشكال عنف الدولة، والذي يمكن لإسرائيل من خلاله أن تحصل على أمرين في آن واحد: بوسعها أن تزعم أن هذا العنف يرتكبه أفراد عاديون أو عدد قليل من 'التفاحات الفاسدة' بين المستوطنين، وأن تنكر، في ذات الوقت، الدور الذي تلعبه قواتها الأمنية، في حين تستفيد من العواقب المترتبة على ذلك، أي تهجير الفلسطينيين وتطهير فلسطين عرقيًا".

وتشهد الضفة الغربية المحتلة، منذ يوم الجمعة الفائت، هجمات مسعورة يشنها مستوطنون مسلحون، تحت حماية قوات الاحتلال، على عدة قرى وبلدات في محافظتي نابلس ورام الله والبيرة. 

وتركزت الهجمات على قرى وبلدات دوما، وبورين، وقريوت، وقصرة، وبيت فوريك في جنوب نابلس. إضافةً إلى المغير، وبيتين، ودير جرير، وسلواد، وعين سينيا، وأبو فلاح، وبرقة، وعطارة، والمزرعة الغربية في شمال وشرق رام الله.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد وإصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين، إضافةً إلى تخريب البنية التحتية والممتلكات الخاصة في عدة مدن وبلدات ومخيمات، حيث أحرق المستوطنون عشرات المنازل والمركبات والممتلكات الخاصة بالمواطنين بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".