07-مارس-2021

من عروض بيت برناردا ألبا في هنغاريا (Getty)

ألترا صوت – فريق التحرير

لم تصبح المسرحيات العظمى كلاسيكية إلا لأنها نجت طوال هذه القرون بفضل تناولها أسئلة الحياة الكبرى والإجابة عنها بشكل فريد. ولأن الناس يتساءلون دائمًا لماذا يجب ان نقرأ الكلاسيكيات، خصوصًا أن أحداثها في أزمنة وأمكنة أخرى؟ فالإجابة البسيطة هي أن خلق صلة مع هذه العوالم هو أقرب إلى التحدي. هنا خمس مسرحيات مقترحة.


1- فاوست لـ غوته

مسرحية "فاوست"، كما يعرف الجميع، قصّة رجل يبيع روحه للشيطان من أجل الوصول إلى ذروة السعادة.

فاوست عالم شهير وناجح ولكنه يشعر بالملل والخواء الروحي، لأنه لا يملك المعرفة الكافية لأجل عمله ولا السعادة لأجل الحياة الشخصية. ولهذا يعقد صفقة تقوم على أن يعطي روحه للشيطان إذا ما قام ببثّ الحماسة والسعادة فيه.

بسبب هذه الصفقة يعود شابًا ويعثر على حبيبته غريتشن التي تحبل منه، لكنها تقتل الطفل في زمن لا يقبل بالأم العزباء فتعتقل، وبعد ذلك يُحكم عليها بالإعدام.

ويأتي فاوست مع الشيطان لأجل إنقاذها من هذا المصير، وحين ترفض يختفيان.

2- بيت الدمية لـ هنريك إبسن

هنريك إبسن كاتب مسرحي نرويجي من أعظم كتّاب المسرح في العالم. أما مسرحيته "بيت الدمية" التي تعدّ أشهر اعماله فتدور أحداثها في فترة عيد الميلاد، حول نورا، الزوجة الضعيفة الوديعة التي تعيش ضمن الدور التقليدي المرسوم لها مع زوجها هيلمر.

نورا هي الشخصية المُضحية التي لم تنظر إلى العواقب القانونية عند تزويرها للسند النقدي الخاص بوالدها، لتضمن الحصول على قرض يُخرج زوجها من أزمته المادية، ولكنه في الآخر عندما يعلم بذلك يطردها من المنزل.

عندما تغادر ستسأل نفسها السؤال الأكبر في حياتها: من السيئ أنا أم المجتمع؟

3- النورس لـ تشيخوف

تقوم "النورس"، المسرحية التشيخوفية، على علاقات أساسية بين الشخصيات الرئيسية: إيرينا، الأم والممثلة الشهيرة، وتريغورين الكاتب الروائي وعشيق الأم، وبين كوستا الابن والكاتب المسرحيّ، ونينا، الممثلة الشابة وحبيبة الابن ثم حبيبة عشيق الأم.

يرصد النص سيرة الكاتب الشاب المتمرد كوستا الذي يبحث بحثًا محمومًا عن أشكال جديدة في الكتابة، ومن خلال هذا البحث نرى ما الذي يفعله قلق الكتابة بالمسكونين بهاجسها.

تقوم الفكرة العميقة لهذه المسرحية الحزينة على استحالة الحب، فكل أحد من الثنائيات في هذا العمل يبدو لنا انه في علاقة حب، لكننا نكتشف أنه يحب شخصًا آخر.

4- أوبرا القروش الثلاثة لـ بريخت

تشهد "أوبرا القروش الثلاثة" صراعًا تنافسيًا بين رجلَي أعمال وهما حمو وصهر، بيتشم (زعيم عصابة الشحاذين في لندن) وماك السكين (مجرم ولكنه قريب من زعيم الشرطة فقد كانا معًا في الجيش).

ينجح بيتشم في التسبب باعتقال ماك وإيصاله إلى الإعدام. لكن رسولًا من الملكة يأتي ويحرره ويجعله أرستقراطيًا. وبهذه النهاية السعيدة يبدو بريخت ساخرًا من النهايات السعيدة.

5- بيت برناردا ألبا لـ لوركا

كتب لوركا هذه المسرحية في عام 1936، أي في العام الذي اندلعت فيه الحرب الأهلية الإسبانية، أي قبل بضعة شهور من إعدامه في غرناطة.

تُهيئ برناردا ألبا منزلها لأجل أربع ثماني من الحداد على موت زوجها، ينبغي خلالها الا يدخل فيها أحد إلى المنزل. هكذا سووف تندلع الصراعات بين نسوة مثل السجينات تمامًا.

اقرأ/ي أيضًا:

تعرف على 5 من كلاسيكيات الرواية العربية

4 من كلاسيكيات سينما الخيال العلمي