عن صالح علماني
مثال آخر يرد في رواية "الكهف" لجوزيه ساراماغو، التي تتحدّث عن مركز تجاري عملاق قائم على الكهف الرمزي الذي تحدث عنه أفلاطو
أدب من هذه الأرض
كانت الأيديولوجيا خصمًا شرسًا، متحكمًا، لا يرضى بأقل من الهيمنة الكاملة، ولذلك فقد احتاج الأدب، كي يواجهها، إلى أن يكون متطرفًا وموسوسًا
ابتذال الابتذال
ما لم يولد الشيء مبتذلًا بالأصل، فهو قابل للابتذال بسهولة شديدة وبطريقة بسيطة للغاية: المبالغة في تكراره
نقاد القلوب الطيبة
تتبع القراءات الصحفية شكلًا نقديًا يتوجه إلى المقولة، دون الالتفات إلى الأدوات والشروط الفنية، التقنيات، الأسلوب، اللغة
ماذا يستطيع الأدب؟
لا شيء يحمي الإنسان من غباء الكبرياء والتعصّب الديني والقومي أفضل من تلك الحقيقة التي تظهر دائمًا في الأدب العظيم
فتنة الحكاية
في الرواية، على الأقل، لا يزال الحكاؤون هم الأكثر رواجًا. حكاية شيقة ومتقنة هي طُعم أثبتت التجربة نجاعته في جذب الكثير من القراء
في أي زمن نعيش؟
ما حدث هو أننا بتنا نعيش في زمن مختلف تمامًا، لا هو بزمن الرواية ولا بزمن الشعر، إنه زمن السوشيال ميديا
طارق علي: عزل الأدب عن السياسة ضرب من الوهم
تشترك هذه المقالات في رفضها للتقليل من أهمية الدور الذي تؤديه السياسة والتاريخ، مقابل الخطاب الأكاديمي الذي أصبح يسلك، بصفة عامة، خلال العقود الثلاثة الماضية اتجاهًا يجنح نحو تخدير العقول
الراوي.. تلك المهمة الخطيرة
الصنعة الروائية، كما يقول يوسا، تجعلك تنسى أنك تقرأ رواية، وتصدق للحظة أنك تعيش واقعًا يسحبك من واقعك لتصبح شخصًا مشاركًا
القراءة.. أعظم النعيم
القراءة، ناهيك عما تضيفه، شرطها الأساسي أن لا تقرأ كما يقرأ غيرك، ولا تتبع إلا نفسك. باختصار، أن لا تسير وراء ناصح أو نصيحة، يحاول أحدهم أن يختصر بها طريقك، سواء بتحديد نوع ما تقرؤه من كتب ولا كيف تقرأ. التجربة لا تكتمل إلا بأخطائها
تعرف إلى 4 رؤساء من العالم كتبوا أدبًا خالدًا
كتّاب كثيرون مارسوا السياسة وانخرطوا فيها بعمق، ومنهم من مات فيها أو بسببها، لكنّ عددًا قليلًا منهم من فكّر بالرئاسة. ترى كيف يكون شكل الحكم إذا ما تسلّم زمامه شاعرٌ أو روائي؟ هل تستطيع يوتوبيا الكتابة أن تخلق يوتوبيا مشابهةً في الواقع؟
"حوارات لقرن جديد".. الروايات وأسرارها
هل المتعة التي نجنيها من قراءة حوار مع روائي ذي مشروع حقيقي، هي نفسها التي نجنيها من قراءة إحدى رواياته؟ وهل الأفكار التي يزرعها في هذا الحوار هي نفسها التي ينطلق منها فعلًا في كتابة ما يكتب؟ أم أن هناك هوة بين المتن والتفكير؟