
المخيّم واستثناء العمران
يجسّد سوق البالة حركة الاقتصاد غير الرّسميّ الذّي يرفع أعمدة كثير من البيوت في المخيّم. أليس أجدر بنا أن نفهم قصّة النّهوض الذّي تمثّله قصص الأفراد منفردةً لنعيد صياغة ما هو حضاريّ وفقًا لمعطيات واقعنا؟

المخيّم بين الفناء والبقاء: عن مقايضة حق اللاجئين في حياة كريمة؟
مشهد المخيّم هو مشهدٌ مربكٌ؛ تكمن المعضلة في مرئيّة المعاناة التّي تحتّمها بيئة المخيّم. تختلط على الشّاهد مشاعره؛ ما بين الّرهبة من جلل مصيبة من يسكن المخيّم، والغضب من كلّ مسبّبات هذه المعاناة، والخوف من عدوى الأقدار

ذاكرة الموت
كل الذي مرّ لم يمر وحسب، كل الأشياء تبقى، تصير في الأخير سجّانة في دهاليزي، جزارين أيضًا، أكوامًا من الحطب

بكالوريوس تشبيح في الدول الشقيقة
خرجتُ من المدرسة، مدرسة عاتكه بنت عبد المطلب، وكنت أسمع الكثير القليل عنها من بعض الطالبات اللواتي ظللن على تواصل معي. تقول إحداهن بحرقة: "المس رنيم قالت يلا روحوا ع أوروبا أصلًا هن عم ياخدوا السوريين ليصيروا خدم"

اللاجئ السوري والحق في التعليم
من السخيف أن يكون عبء الأوراق الثبوتية حاجزًا لاستكمال جزء أصيل من حق هؤلاء في العيش الكريم خاصة بعدما ذاقوا من ويلات الحرب. وإن حرمانهم من التعليم سيلقي بظلاله الثقيلة على حياتهم وعلى مستقبل المنطقة لوقت طويل

اللجوء ملهمًا
اللاجئ إنسان مر بتجربة "إنسانية" جعلته يرى العالم من الخارج ويعري زيفه، ويلبس الحقائق وقعًا مختلفًا، ولأن ليس كل الناس شعراء وليسوا جميعهم أدباء، قادرون على إتقان فن الكلمة، ولأن الكلمة لغة عالمية، فقد استخدم اللاجئون مختلف الفنون لأن الفن حاجة