
بصركِ زئبقٌ، نظرةٌ، نظرة؛ متّ ذات هيام
آلافٌ من النّحلات يحملْن صوتكِ/ كطلع وحيٍ إلى زهرات سمعي/ اللّواتي تفتّحْن كسرّة بطنِ حاملٍ من ملاك/ فأصغي كنجمةٍ لانعكاسها في قطرة سمٍّ

رسمٌ بحاسة الدمع
ضحكتكِ/ كان يرسمها على شكل ساحر/ وكلّما شعرَ بحاجةٍ ملحّة للانتحار/ انتظرَ أن تُخرجي لهُ/ من قبّعة الأيام/ أملًا إضافيًا

ابدعْ لوحتك الأخيرة ومتْ
هناك نوع من البط يُسمى طائر التم. يُعرف أنّه قبل أن يموت يطير عاليًا في السماء، وبينما يصعد يصدر صوتًا غايةً في العذوبة، كما لو كانت تلك أغنيته الأخيرة

قاسم مرواني.. نسيج حكائي للعبث
في لحظة إشراق، يختار قاسم مرواني الكتابة عن الانتحار، لا ليهرب من وجه مارغريت الجميل الذي أحاله الغياب إلى قبح كلي، بل ليقبض على ألقه من جديد عبر إغواء الحكاية وسحرها، ولسان حاله يقول: أنا هنا لأحدثك عن هذا العالم الذي يواصل الحياة رغم ما أصابك

كيتي كولفز.. سواد الحرب والتاريخ
لا تزال لوحات كيتي كولفز حاضرة في ذاكرة الفن التعبيري الألماني، حيث لا يمكن المرور بهذا الإرث دون التأمل والبحث مطولًا في وجوه شخصياتها الناطقة بفقر وعجز الحاضر أمام المأساة، ولا يمكن الدخول إلى عوالمها دون التهيؤ لاستكشاف مصائب التاريخ
