دراسة بريطانية: السوشيال ميديا لا تزيد مشاكل الصحة النفسية لدى المراهقين
تابعت الدراسة 25,000 طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عامًا على مدى ثلاث سنوات دراسية
4 وجوه من قطاع غزة.. أصوات تحت النار
يتصدى عدد قليل من الشبان والشابات الفلسطينيين المغمورين من قطاع غزة لمهمة توثيق جرائم الاحتلال، وتكذيب رواياته المستمرة
ثريدز.. الثرثرة وحرية التعبير
مطورو التطبيقات هم أنفسهم أصحاب الشركات الكبرى المسيطرون على سوق التكنولوجيا والمتحكمون في سياساته، فالأمل في تغيير أي سياسات أمر مستبعد، لا يتعدى الأمر تغيير الأفعوان لجلده
هل ما زالت لنا حياة حميمية؟
إذا كان مآل كل سر هو أن يفتضح في نهاية الأمر، فإن الغموض لا يسهُل كشفه، وإنسان العصر الحديث من الغموض بحيث لا يستطيع أن ينكشف دومًا لنفسه، وبالأحرى أن يكشف نفسه للآخرين
تدمير المجال العام
من يحصلون على القوة فجأةً سوف يدمرون من حولهم، كونهم متأكدون من أنهم لا ينطقون عن الهوى. وبالطبع ستلعب البيئة الدكتاتورية التي شكّلت العقول والنفوس دورًا في ظهور سلوك دكتاتوري
أزمة القراءة: الانحدار صوب الأمية
العزوف عن القراءة مشكلة مستعصية ومزمنة يواجهها المجتمع البشري، بحيث إنها لم تعد تلك العادة المفضلة والممتعة لدى الكثير من الناس، حتى إن الدول التي كانت شعوبها مدمنة على القراءة تعاني من هذه المشكلة
لماذا بات البشر أكثر تطرفًا؟
الخوف الناتج عن ثقافة الإلغاء يحمل كثيرين على الصمت والخشية من التعبير عن آرائهم تجنبًا للتعرض لحملات إلغاء من قبل الآخرين
فيلم "Mainstream".. الجمهور يستلذ بالقوة
يحكي Mainstream قصة صعود الشاب لينك إلى موقع الشهرة على يوتيوب وعبر وسائط السوشيال ميديا، وحصده ملايين المعجبين بسبب المحتوى الفريد والمميز الذي قام بتقديمه.
وحدنا معًا
هل ستبقى هذه المنصات أمكنة عيش ومحلات إقامة؟ أم أنها سترمينا لمنافٍ أخرى سوف ترمينا بدورها لمناف لأخرى بعد ذلك؟ وإذا كنا معدين لكي نفقد معنى الـ"هنا" والـ"آن" فهل نحن حقًا نحن؟
فيسبوك الذي جعلنا مهرجين
تدخل إلى فيسبوك لتطمئن إلى نفسك. تراقب من من الأصدقاء تفاعل مع منشورك، من ألقى عليك التحية. أنت حي إذا ويجدر بك أن تطمئن على الأحياء من معارفك وأصدقائك
كي لا تبقى صامتًا
أنت بأمان، فكل الذين شتمتهم لا يستطيعون إيذاءك. حماقة البشر ليس لديها سجون، والطمع لا يحمل بندقية، وشهوة القتل لن تلكمك على وجهك
المستقبل يعيد نفسه
بدأ فيسبوك صعوده التقني مدعيًا أن مهمته الأولى هي مهمة إنسانية، فالمنصة تلك أعلنت أن هدفها هو إتاحة التواصل بين البشر وتمكينهم من مشاركة أنشطتهم وأمزجتهم، وجعل العالم أكثر انفتاحًا