هكذا نجح السيسي في فرض الرتابة والملل
استطاع عبد الفتاح السيسي أن يعود بالزمان إلى الوراء بصورة مضاعفة، وأصبح مبدأ "خليهم يتسلوا شائعًا"، ولكن في مقابل جزاء عسير للمواطن. فرض السيسي على المجال العام الروتين والملل، سواءً في تحركات النظام نفسه، أو في ردود فعل المعارضة الرسمية المستكينة
هل ستسقط القاهرة مثل بغداد؟
يقول الإسلاميون في بلادي إن هذا التحول كان بعد مجزرة رابعة، لكنني أرى اليوم، بعد تأمل في مجريات الأحداث، أن نقطة التحول كانت في خطاب التفويض. أقارن من حين لآخر بين خطاب التفويض الذي قام به السيسي في بداية عهده، وبين مجزرة قاعة الخلد التي قام بها صدام
مصر.. السلطة فاشية ودروس الثورة
بالرجوع إلى تقييم المظاهرات التي نظمتها القوى المعارضة للسلطة الحالية يوم 25 نيسان/أبريل، تجب الإشارة إلى أن غياب الأطر التنظيمية لحركة الجماهير، وعدم وجود استراتيجية موحدة لمقاومة السلطة، كانت سببًا رئيسيًا في نجاح السلطة بقمع وسحق المظاهرات
اغسلوا سلم النقابة بالتراب سبع مرات
حين تفرط الصحف المصرية في دورها وسلطتها وحقها في الرقابة على أي مسؤول كان، من الشارع إلى قصر الرئاسة، لا تطلبوا من أحدٍ أن يحترمها ولا يدنّس النقابة بوجهه القبيح، إذا كان أهل المهنة أخذوها إلى أسفل سافلين
مصر الآن.. قبل سقوط النظام
الثورة حرب وليست معركة، ننهزم في الكثير من المعارك وننتصر في بعضها، الهزيمة أو الانتصار المؤقت ليس مؤشر للنتيجة النهائية، إنما الأعمال بالخواتيم، ونحن لم نصل إلى الخاتمة بعد، ما زلنا في خطوات الطريق الأولى وسنكمل الدرب إلى آخره
أيها المصريون.. الشوارع تنتظركم
تعتبر حملات الخوف التي تروج لها السلطة بشكل دائم قد انكسرت مع نزول المتظاهرين في "جمعة الأرض"، والدعوة بكثافة للتظاهر يوم 25 نيسان/أبريل والتأكيد على أن الكثيرين لن يكونوا ضمن النخبة السياسية التي تتحكم بها السلطة وجعلتهم في حالة عزلة عن المجتمع
الرئيس الغلبان.. السيسي نموذجًا
تتشابه القدرات الشخصية والفكرية التي يتمتع بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع معظم رؤساء الدول العربية، حيث يمكن ملاحظة أن شخصية السيسي، تختصر في أفعالها أكثر من ثلاثة إلى أربعة رؤساء
بسبب تيران وصنافير.. المصريون يكسرون قانون التظاهر
الأهم في مظاهرات "جمعة الأرض" بالقاهرة ليس تأثيرها إنما قدرتها على تحرير الشارع من قبضة الأمن، وكسر سطوة قانون التظاهر بشكل فعلي