
حكومة "حزب الله"ـ الأسد.. لبنان الجحيم
ليس عيبًا أن نعترف: لبنان يحكمه حزب الله. ليست مبالغة أيضًا. إنه الأمر الواقع. المحتوم على كل الفرقاء، داخليًا، والذي أرسته الأطراف الخارجية طوعًا وإرضاءً ومنفعة وتقاسمًا، ليس للبناني في هذا القرار أي يد. وطبعًا ليست حقوقه من الأولويات

هل سيسّمي "حزب الله" الحريري لرئاسة الحكومة؟
إلى الآن، لم يصدر أي قرار عن قيادتي "أمل" و"الحزب". بيد أنّ ما رشح في ما خص استحقاق الرئاسة الثالثة، يشير إلى أن حزب الله يتجه إلى عدم تسمية الحريري، لأسباب تتعلق بمواقف الحريري من محور الممانعة، وفي تهجمه الدائم على حزب الله

الحكومة اللبنانية والخيارات المحدودة
لا رئيس جمهوريةٍ في لبنان، مجلس النّواب مشلولٌ بفعل المقاطعة، الجيش مُهدّد في حال عدم التّمديد لقائده جان قهوجي أو انتخاب قائدٍ جديد، المؤسّسة الدّستورية الوحيدة الفاعلة هي الحكومة. يحاول الفرقاء الحفاظ عليها، لعدّة أسبابٍ وتحت عدّة أسقف.

المستشار الإعلامي بالنكهة اللبنانية
في يوم تسمية النائب تمام سلام لرئاسة الحكومة، بدت الدنيا كأنها لا تسع مستشاره نافذ قواص. كان يقف عند باب قصر سلام في منطقة المصيطبة، متوترًا، حركته كثيرة، وكأنه لا يعرف ماذا يفعل، منتظرا أن يصبح مستشار رئيس الحكومة رسميًا