أدب
محمد المرابط.. الكاتب الأمي؟
يجلس اليوم في سطح بيته يطعم القطط ويضحك ضحكًا كالبكاء الحقيقة ضاعت كما ضاعت حقوقه. كلهم ماتوا وظل هو حيًا لكن معدمًا يتابع الحديث عن أعماله في دور النشر العالمية ويتحسر كما لو كانوا يتحدثون عن شخص آخر