
معرض "الزمن".. الإنصات إلى الساعات
يقيم "رواق الفن المعاصر محمد الدريسي" في مدينة طنجة معرضًا للفنانة إلهام العراقي عماري تحت عنوان "الزمن" الذي تبحث الأعمال المعروضة في مفهومه وتجلياته ومعانيه في مقاربة شديدة الخصوصية

الحياةُ كوبُ شاي يبردُ بالتدريج
سوف تمحى آثار الحيوان البري/ الذي التهم العشب/ ويبدأ العشب الجديد دون ذاكرة/ دون أية ضغينة تجاه الخطى القادمة../ سوف يبدأ الصباح المطل/ على الشرفات/ على المواشي

لم تعُد الأغاني ساحةً للحب
الأصابع الخمسة/ ما زالت خمسة/ كفٌ كاملة/ تكفي للإمساكِ بشخصٍ واحد/ تكفي لإفلات الأشياء المُضنية/ لم تعُد الأغاني ساحةً للحُب فقط/ ولا مكبًا للوقت الفارغ

غبار فوق القصائد
غايةُ الأيام غبارٌ فوق القصائد/ فمعرفة الله متسعة الحدقات/ تروي تاريخَ فَرَسٍ خَبَّ في معركة السقوط/ معرفةٌ الله منذ البداية خصيمةٌ لأوراق العنب
أيمكن أن يكون الملاذُ طويلًا أم أن الصحراء تثرثر؟

ألم يأت الصباح بعد؟
ساعةٌ مبكرة/ تنذر بأمطارٍ على بقعة قاحلة!/ غيابٌ للبرد/ أخذ مسراهُ بعيدًا/ وماءٌ ساخن يصلّي:/ يا الله فلتكن الأصابعُ ثلجًا!

شاهدٌ واحد فقط
تدخلنا في تراكيب الخضروات فأفقدناها مذاقها، وسَرّعنا نضج الفاكهة ففقدت شهيتها، واستبدلنا الأعشاب بالحبوب المصنّعة لنوفّر الوقت لنبني عمارات زجاجية تستقبل الشمس ولا تحترمها

كلّ أبجديات الظلام
يقطفون/ ثمرة الوقت/ فأصبح كميلٍ/ يخسرُ/ رهان اللقاء!/ لا شيء في الخارج/ سوى صخب/ الشوارع العتيقة/ ووجوههم مختفية خلف زحمة

ما سنقرّرُ من خيارات
حين أُشعلت أولُّ نار، لم يكن العالمُ منشغلًا بما ستحرقُ من بشرٍ وشجرٍ فيما بعد، فالآن، هو فقط ما كان مُهمًّا، ولو أن مَطرًا هطل حينها، لما رأينا النور

بملقط صغير يحرّك عقرب الدقائق
يخرج من باب محله صباحًا، تعلق قدمه في حفرة ردمتها البلدية مساء أمس، يحاول الخروج من الحفرة جاهدًا ولكنه كلما قفز منها غاصت

ابنة الجدار
الوقت خدعة كبيرة/ والزمن مرهون للأخطاء/ لآخر شعرة وآخر حذاء من أي نبي/ للحروب التي لا تشبع/ ففي هذا العالم الكثير من المطبات والقليل من الفضيلة

7 نصائح لتنظيم حياتك وزيادة إنتاجيتك
تحت أي ظرف من الظروف لن نحصل على أكثر من 24 ساعة في اليوم، لذا فما ينبغي التفكير فيه، ليس مدّ الوقت، وإنما كيفية الاستفادة من الوقت بالطريقة المثلى، وهو ما نستعرضه هنا

نسّاجًا كالعنكبوت
ضاعت من يدي الأسباب/ لا قول لدي أقنع به أحدًا/ ولا جدوى أستمسك بها فأبقى/ لولا أنني أستعين بالحب على طلب المروءة