جيل "النوستالجيا".. لماذا يحنّ الشباب إلى ثقافة التسعينيات؟
ليست التسعينيات مجرد مرحلة زمنية انقضت مع نهاية القرن الماضي، بل هي حقبة تركت أثرًا تجاوز حدود السنوات التي وُلدت فيها
ظاهرة كتب السيرة بين الرغبة الحقيقية في التوثيق والهروب من قسوة الحاضر
كتب السيرة في دور النشر العربية
الحنين.. تجارة لا تبور
الحنين قصة تدور حول سعي مستحيلٍ هو اللقاء بالغائب والمفقود. ومثلما يسعى الأشخاص وراء زمان ذهبيّ جماعيّ، فداخل ذلك هناك زمان ذهبيّ لكلّ شخص، ولهذا فحنين كلٍّ منا استثنائيّ بطبعه
المشاؤون الجدد
لم نستدرج الراعي إلى زهرة الأقحوان/ انكسر فخار المعنى/ لنجاتنا سنطعم الجسر مزيدًا من الضوء والسمك/ نربط الموسيقى بأحبال الصواري
نوستالجيا سودانية.. حتى الحزن كان جميلًا
عاطفة الحنين حقيقية ومبررة ولا غنى عنها ومعظمنا ينتمي بكل جوارحه إلى زمنٍ مضى بالفعل. لكنها عندما تحتل خيالنا بصورة هستيرية تفقدنا القدرة على التفكير وتحيل كل حظوظنا إلى جحيم ولا نشعر بعدها بأي خجل من التنكر لمجتمعنا
النوستالجيا تربح دائمًا
النوستالجيا دائمًا تربح، خصوصًا في مصر، حيث تحولت النوستالجيا إلى كلمة سحرية لمداواة قبح مرور الزمن على كل شيء، على الشوارع والحالة الاقتصادية، وعلى روائح الهزيمة في الشوارع المختلطة بروائح القمامة
"زمان وأيام زمان".. تجليات النوستالجيا في حياتنا اليوم
النوستالجيا هي الحنين إلى الماضي والرغبة الشديدة في العودة إليه، سواءً كان وطنًا أو منزلًا أو وضعًا اقتصاديًا واجتماعيًا أو حالة ثقافية. شاع استخدامها بين الساسة وحققوا بها النجاح، كما شاع استخدامها في الإعلانات التجارية، وحُققت بها الأرباح