كيف قامت عائلة سام غودوين باستعادة ابنها من سجون نظام الأسد؟
استفاد سام غودوين من عدة عوامل ساهمت في تخفيف معاناته، منها جنسيته الأمريكية، وتدخّل عباس إبراهيم في قضيته، فيما يبقى مصير عشرات الصحفيين والمصورين والناشطين الذين اعتقلهم نظام الأسد منذ سنوات مجهولًا
قصائد كردية لجوان قادو: أحتفظ بالألم كخرزة زرقاء
قصائد مترجمة عن اللغة الكردية للشاعر جوان قادو. قادو من مواليد القامشلي 1980، مقيم في ألمانيا
"حماقاتٌ لا بدّ منها" لآزاد عنز.. نثر بطريقة كردية
خمسة وعشرون نصًا، خمسة وعشرون حبة من مسبحة "كهربان" تلتصق الواحدة بالأخرى تسحبك من محيطك
بيوغرافيا الحب
من مدينة شقراء عذراء عارية الجسد خرجتْ لتجفِّفَ شعرها تحت أشعة الشمس الحارقة، إنها كوباني يا بنات آوى، يا أبناء عرس، المدينة الاستثنائية
هجار عيسى ولوحة المجاز
يعمل الفنان هَجَار عيسى على إعادة خلق بيئته الريفية في أعماله باستمرار، إذ يظهر الموضوع وكأنه امتداد دائم من ذاته وإلى ذاته
قبل المغيب وبعده
في العشوائيات - حيثُ أسكنُ - تُصبح المشاعر أيضًا مبعثرة كالبيوت، آخذةً الشكل والمضمون، قد يعني ذلك أنّ من يعيشون في التنظيم أكثر اتزانًا، ربما! لا سماءَ حيثُ أسكنُ ولا شمس ولا قمر، لكن ثمة أصواتًا؛ مواء القطط، صوت جارنا الصغير، صوت معارك الجيران
مكتبة محمد المطرود
محمد المطرود شاعر وناقد من سوريا، من مواليد مدينة القامشلي، شمال شرق سوريا. يكتب في الصحافة الثقافية العربية. له خمسة كتب مطبوعة آخرها "اسمه أحمد وظله النار". نظّم وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية وأسّس منتدى "حالة" الإبداعي
رواية "قامشلو".. إحياء لمدينة فسيفسائية
تصعب الكتابة عن "قامشلو"، لأنها ليست بالرواية المتعارف عليها، وهي ليست بالسيرة الذاتية التقليدية، هي لوحة رسمها الفنان لمحطة ترحاله الأولى، لو رغبنا بتحليل الجمل بالأسلوب نفسه لقمنا بتوسيع النص من 120 صفحة لبضعة مئات، لا يغني نص نقدي عن رؤية اللوحة
مريم تمر.. لمن تكتبين هذه القصائد؟
صدر مؤخرًا للشاعرة الكردية مريم تمر مجموعة شعرية تحت عنوان "الأبله الذي يدق في غيابي". المجموعة ضمت ثلاثة أقسام، تضمّن القسمان الأولان "سرد" و"نهر" نصوصًا طويلة وقصيرة، بالإضافة إلى باقة من قصائد الومضة تحت عنوان فرعي مناسب هو "ضوء"
كأنّ شيئًا ما لن يحدثَ بعد الغياب
أحبُّ البيوت التي تتذكّر/ أعشقُ أمّي وهي تسرُد الوجع/ "أغارُ" من الذين ينتحرون وهم يقرؤون قصيدة، كأن شيئًا ما لن يحدث بعد الغياب،/ أحب المقابر الرحيمة بالأمّهات، وأمقُتُ الأسلاكَ الشائكة التي تمنعُ العبور/ كنتُ أعلَم أنّ الرياح ستُفسد كلَّ شيء!
أبواب خلفيَّة
لم يكُن للشيخِ الأحمر أن يكونَ شيخًا، كانَ يمكنُ له أن يكونَ معلِّمًا بطريقةٍ أو بأُخرى، كانَ الشيخُ الأحمر يدوِّنُ ألغازًا غامضة لا تُفَكُّ، أسرارًا يدأبُ على خزنها أيامًا وليالٍ طويلة، هذه الأسرار هي الذكرياتُ القديمة للأجداد القدامى في قريتهِ الصغ
تذكرة سفر
نسير في الشوارع، ندخل بيوتًا معلقة مثل حذاء خلف عربة القدرِ الماضية بنا في طرق شديدة الانحدار، نلجأ إلى الجبال حينما المدنُ تلفظنا استقاءة. نسكب في أحشائنا، كلّ يوم، ثلاثة لترات من الماء ولترين من الخمر وخمسة لترات من الأرق... وآلاف الأميال