
جلال حيدر في "المذياع العاق".. أن تموت مرّتين
فإن كنت رأيت الشمس لأول مرة في منطقة تحتضنها الجبال والدروب الوعرة، وإن كنت قد عشت طفولة تتقاذفها المحن والشدائد، وإن جرّبت مهانة الحياة بين أحضان النساء وقارورات الجعة والنبيذ في الحانات الرخيصة، فاعلم أن رواية "المذياع العاق" قد كتبتها أنت

تفجير إرهابي يستهدف الجزائر.. ومواطنون: "بلادنا مقبرة الإرهاب"
شهدت الجزائر صباح اليوم الخميس تفجيرًأ إرهابية استهدف مقرًا للشرطة في مدينة تيارت، ما أثار حالة واسعة من الاستنكار والتنديد بين المواطنين، الذي أكّد بعضهم على أنّ بلادهم ستكون مقبرةً للعناصر الإرهابية

بعد رئاسته الحكومة للمرة الرابعة.. هل يخلف أويحيى بوتفليقة في حكم الجزائر؟
للمرة الرابعة يُصبح أحمد أويحيى رئيسًا للحكومة الجزائرية، لكن هذه المرة في ظل ظروف خاصة تشهدها البلاد اقتصاديًا ويشهدها الوضع الصحي للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ما تسبب في ترديد أحاديث عن احتمالية أن يخلف أويحيى بوتفليقة في الحكم قريبًا

هل سيحرر فيسبوك الجزائريين؟
لقد اكتسب الفسابكة الجزائريون سلطة باتت جديرة بالانتباه، حتى أنهم أسقطوا مشاريع وعدلوا أخرى ودفعوا بمشاريع كانت مؤجلة أو مرفوضة من طرف الحكومة الى التنفيذ. ونقلوا موقع رعب المسؤول السياسي والحكومي من الإعلام الكلاسيكي إلى فيسبوك

سعيد خطيبي: الذات عينها كآخر
في روايته "أربعون عامًا في انتظار إيزابيل"، أعاد الكاتب سعيد خطيبي تقديم إشكاليات منظور الآخر للأنا، ومنظور الأنا للآخر، ومنظوره للواقع، بتوظيفه شخصيات تاريخيّة مبدعة، ومنظورها الأدبي والفنّي للواقع والمجتمع الجزائري

مقهى دار النقادي الأدبي.. انبعاث الرّوح الجزائرية
من المفارقات التي يمكن رصدها داخل المشهد الأدبي الجزائري، أنّه كان يعجّ بالملتقيات والنّوادي الأدبية، خلال زمن العنف والإرهاب، في تسعينيات القرن العشرين، حين كان مجرّد حمل لقب الكاتب أو الشّاعر طريقًا معبّدًا إلى الموت

الانتخابات التشريعية في الجزائر.. متاجرة بالأمن والاستقرار لاستجداء الناخبين
الرعب من مقاطعة الانتخابات التشريعية، دفع بالأحزاب السياسية الجزائرية إلى استهلاك خطاب المتاجرة بالأمن والاستقرار لاستجداء الناخبين للمشاركة في الاقتراع المقرر في 4 أيار المقبل، لعلم الأحزاب الجزائرية بالموقف الشعبي العام العازف عن التصويت كما يبدو

الجزائريون والحملة الانتخابية.. "ذئب تحت القفّة"
الخوف من ضعف نسب المشاركة في الانتخابات الجزائرية القادمة دفع ببعض وجوه السلطة إلى اعتبار كلّ دعوة إلى المقاطعة وجهًا من وجوه الخيانة الوطنية، كما صارت الملصقات والومضات الإشهارية الداعية إلى المشاركة الواسعة أكثر كثافة من دعاية المترشحين أنفسهم

الحملة الانتخابية في الجزائر.. بداية "باهتة" وقلق من المقاطعة
بدأت الحملة الانتخابية في الجزائر بدايةً باهتة يغلب عليها اندفاع الأحزاب السياسية نحو التودد للمواطنين بالمشاركة في التصويت قلقًا من شبح العزوف الانتخابي المخيم على الأجواء، بخاصة مع تنامي الشعور باليأس وعدم الثقة من العملية السياسية في عموم البلاد

الكتابات الحائطية في الجزائر.. مرايا مهملة
يبدو أن تسمية حساب أحدنا في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بالجدار، هي امتداد للجدار الواقعي الذي نتكئ عليه ونكتب ما ظهر لنا أن نكتبه من شعارات ومواقف وعبارات، تتميز بقصرها وكثافتها وتحللها من أي رقابة سياسية واجتماعية وأمنية، وقلما تحمل توقيعنا

القرية في رحلة إلى المدينة
كنت قبل أيام في القرية، وكانت أيامًا جديرة بأن تسمّى أيامًا، إنه عناق الاخضرار والبياض يدغدغها من كل الجنبات، فتوغل في الضّحك والمسرّة. هناك يضحك النّاس من الأعماق. بعض الأسر لا تملك دخلًا أصًلا، إلا أنك تستطيع أن تقرأ السّعادة في الملامح والعيون

المشهد الجزائري.. نبل شعبي ولؤم حكومي
في حالة الاحتجاج وفي حالة رفض التخريب، رسالتان يبدو أنّ الحكومة الجزاىرية لم تفهمهما أو لا تريد أن تفهمهما. الرّسالة الأولى هي أن الشعب ضاق ذرعًا بسياساتها العشوائية، بينما الثانية أن رصانة الشعب وحكمته هي سبب الاستقرار لا الأسلوب الأمني للحكومة