مرايا الانتماء الجريح.. زمن الهوية المتشظية
كيف ننتمي إلى مكانٍ يرفض أن يشبهنا؟" سؤالٌ يطاردنا، أنساه فيعود من جديد ليفرض حضوره القلق في ظلّ أنظمةٍ لا تتوانى عن طحن أحلام شعوبها وتشويهِ معنى الانتماء
ملوك الطوائف يرسمون مستقبل سوريا
يبدو المشهد في سوريا غارقًا في السوريالية. فمن جهة، هرب الديكتاتور، وهو حدث "عظيم"، ومن جهة أخرى، قفز رجال الدين لصدارة المشهد
كتاب "إعادة صناعة الطوائف".. سرديات تتحول إلى آلة حرب
يحاول الكتاب أن يقرع الأجراس للإنذار من خطر الطائفية. ويصف لنا كيفية اختراع سردية سياسية محضة لطائفة ما، وكأن ذلك جوهرها، بحيث يُحول بعضها إلى مجرد آلة حرب
مناجلُ تحرثُ في يديّ
مذ كنتُ طفلًا/ لم أعرف راحةً ما/ أو أُمسك بلعبة كالأطفالِ/ هذا ما جناهُ/ عليَّ الإله منذ القدم/ وطبّقته كلُّ الطوائف
مافيوية نظام الأسد.. شظايا المجتمع ضد نفسها
نحن إزاء نظام سياسي يطابق بينه وبين الدولة السورية ويفخخها بالانتماءات الطائفية ويرعاها، ثم نراه يعيب على السوريين الكشف عن طبيعتها الطائفية
التحول من الإنسان إلى الفرد
ربما كانت هوية المواطنة هي البديل عن هويات تنتقص منها أو تنازعها الوجود، والطريق إلى المواطنة طويل معبد بالألم، الذي يضيئنا من الداخل، فيولد وعيًا جمعيًا راقيًا أشبه بوعي المشاعية، من حيث الشكل، وبالحس الصوفي الإلهي المجرد من حيث الوجدان
لبنان.. التعليم الرسمي في قبضة الفاسدين
أزمة التعليم في ظل حكومة سعد الحريري وعهد ميشال عون لن تكون أولوية، مع غياب أي رؤية واضحة. حيث يتوافق الكثير من التربويين على أن إصلاح التعليم لا يحتاج إلى كلفة مالية إضافية، بل إلى استخدام أمثل للموارد المتاحة، في الموازنة العامة أو عبر المشاريع
أنظمة شمولية حول العالم.. أين التسامح؟
لا تتمتع الأكثرية المحكومة، "الشعب"، في الأنظمة الشمولية بكامل حقوقها الإنسانية، وتكرس ذلك القوانين الطائفية مثل قوانين الطلاق والمشاركة في الحياة السياسية وقوانين أخرى للأحوال الشخصية، مثال ذلك الطلاق عند الطائفة المسيحية في لبنان