كلاسيكيات الدراما اللبنانية.. تاريخ مضطرب أنعش الفنون
إليكم في هذه المقالة 5 من أهم كلاسيكيات الدراما اللبنانية التي لم يمنع بقاءها في حدودها المحلية من بروز بعض الأعمال التي عاشت في الذاكرة طويلًا
الأعمال الرمضانية في لبنان.. تراجع كمّي ونوعي والانتخابات تخطف الأضواء
الوضع في لبنان يبدو مختلفًا هذا العام، حيث يمكن ملاحظة تراجع الحماسة للأعمال الرمضانية، قلة الإنتاجات الجديدة، وضعف الدعاية والترويج.
الدّراما اللبنانية...قفزة نوعية في رمضان
يتسابق الكتّاب والمنتجون في شهر رمضان من كلّ عام، فيصدرون أعمالًا جديدةً لمواكبة الشّهر، فبين أعمالٍ لبنانية خالصة، وأعمالٍ مشتركة، يجد المشاهد أمامه جدولًا يكفيه بعد الإفطار وقبله، مع قفزةٍ نوعيةٍ حققتها الدّراما اللبنانية لهذا العام
الدراما اللبنانية.. جرائم ترتكب باسم الفن!
وضع الدراما المحلية يجب أن يكون قد تحسن. هذه شائعة تستحق التفحص. ينبعث من التلفزيون صوت أنثوي يعلن عن بدء حلقة جديدة من طأحمد وكريستينا". (قهقهة هنا) "أحمد وكريستينا"؟ معقول؟ هذا عنوان حقيقي. آفة تُضاف إلى قائمة أسباب ضعف الدراما المحلية: الكليشيه