
حكم بالإعدام بسبب انتقاد الرئيس.. تونس ومنعرج أزمة الحريات العامة
أصدر قاض تونسي حكمًا بالإعدام في حق متهم بعد إدانته في قضيتين أثارتا جدلًا حقوقيًا وإعلاميًا، هما: "إهانة الرئيس قيس سعيّد" و"الاعتداء على أمن الدولة"

هذه القصة ليست للنشر
ما إن انتصر الشعب حتى شعرت بأني انتهيت من فيلم مدته ساعتين/ فيه بطل واحد.. هو الشعب/ هل تذكرين؟/ حبة الشوكولا الأولى/ بائعة الورد في حيّينا، كنت أنتظر قدومها لأنال من ابتسامتك/ فانتِ لا تضحكين سوى للورد/ ألا تذكرين؟/ حين صرختِ في وجهي: لا تذهب

هل تصلح أنقرة ما أفسدته الرياض؟
الوحيد القادر على فك عقد الأزمة المستعصية في منطقة الخليج العربي، واحتوائها، وربما حلّها، هو الوساطة التركية، فتركيا وحدها قادرة على احتواء الأشقاء حتى ولو كانت واشنطن هي الفاعل الأساسي في الخليج المنهوب من قبل ترامب وعائلته

كيف يعمل "دماغ" الثورة المضادة في مصر؟
أذرع ما يسمّى بـ"الثورة المضادة"، التي اعتقد الشعب أنهم دهاة يديرون المشهد الخلفي للصورة المتردية لثورة يناير، عبر التفخيخ وزرع الأكمنة، ليسوا سوى ثوب مهترئ، لا مجال فيه لأي إصلاح، ويمكن أن يناسبهم أي تشبيه ليس فيه إشارة للعقل المدبّر

تاريخ التسحيج.. من سحيجة علي بن أبي طالب إلى اليوم
المسحّجون أنواع ومستويات، كما يتفاوت حجم الضرر الحاصل بوجودهم في مجال ما تبعًا لمدى تأثيره على الناس، ومن هنا يتضح أن أكثرهم ضررًا وأكثرهم خسة هم المسحّجون في السياسة، فالصورة الكلاسيكية للسحّيج السياسي تظهره كمُنتفع رخيص

قلبي مع العسكري الذي لا يلبس الكوندوم
سيطلّ ضابط شرطة على التليفزيون ويقول إن فيديو "الواقي الذكري" أوجع قلبه، وجعل يومه جحيمًا لا يطاق، سيؤكد إن أضرارًا نفسية تطارد أولاده في الأمن المركزي بسبب الفيديو، الذي حاول الولدين "الطايشين" أن يؤكدا به إنه عسكري غبي وتافه

"28 يناير".. عيد الثورة المصرية الحقيقي
على الرغم من رمزية يوم 25 كانون الثاني/يناير 2011 واعتباره عيد الثورة المصرية، إلا أن يوم 28 من الشهر نفسه، الموافق لـ"جمعة الغضب" كما سماه الثوار، هو اليوم الأكثر أهمية وتميزًا في تاريخ الحراك الشعبي المصري الثوري

أجواء الثورات.. عن الناس والسلطة
يقتل الثورات من يبدأ في التصرف على أساس أنه محتكرها وممثلها الشرعي الوحيد، وحين يكون خطابها باردًا لا يقرأ الواقع الحقيقي، ولا يبدع في الاعتراض ولا العصيان ويعتمد على الحشد وحده. تعود الثورات إلى الواجهة حين تتحدث باسم الناس، وباسم مطالبهم

كي لا نُخدع بنصرٍ آخر
بعد عصر الثورات، يفترض بنا الاقتناع بأن لا جيش وطني بدون مواطن وطني، ولا مواطن وطني بدون دولة وطنية تحتكم إلى المواطنة المتساوية، وإلا نكون بانتظار نصر آخر من الانتصارات الكاذبة للجيوش العربية لكي نكون قد انتهينا

معتقلو مصر.. بركان على وشك الانفجار
ملف المعتقلين في مصر من أكثر الملفات بؤسًا، ولاعتبارات أخلاقية وسياسية واجتماعية يضع مصر على خارطة دول القمع المتصدرة للمشهد في العالم. في الماضي، كان القمع يتم بمباركة شعبية، بعدما أقنعت وسائل الإعلام أن التأييد يحقن الدماء

برلمان "30 يونيو" على سرير النظام
من طبيعة الأنظمة العربية أنها لا تنسى من سخر منها وهاجمها، تعتبرها قلة أدب لا بد أن تعاقبك عليها حتى لو اعتذرت وقدمت كل فروض الولاء والطاعة وتبت وأنبت، تؤمن الطريق لمن يؤمن بها –من قلبه– ويسجد لها صادق النية فقط

مأزق الاصطفاف في مصر
ثمّة شعور عام أن الوضع السيئ الذي تعيشه مصر على كافة المستويات، وسوء الإدارة وتكرر الأزمات الداخلية والخارجية، والمستوى غير المسبوق من الفساد والانحطاط الذي تمر به يشبه أجواء 2010، وأن هذا الوضع ما هو إلا مقدمة لثورة جديدة