ليست ساحة ثانوية.. الضفة على شفا انتفاضة ثالثة تخشاها إسرائيل
يبعث مستوى التصعيد في الضفة الغربية مخاوف كثيرة لدى إسرائيل خاصة مع لجوء المقاومة فيها إلى أساليب غير معهودة في عملياتها منذ فترة
السودان.. دعوات إلى "انتفاضة ثالثة"
المراهنة على بلوغ الضيق مداه وانفجاره في ثورة شعبية، تصطدم بحالة الهشاشة التي تعتري توحد السودانيين، نسبة للتخريب الممنهج للتكوينات المدنية، التي ظل نظام البشير يخشى أن تتحول إلى أوتاد يلتف حولها المواطنون الذين حرص لزمن طويل على بناء الحواجز بينهم
" جوجل ويوتيوب" هل تتعاونان فعلًا مع إسرائيل؟
مع انطلاق الهبة الجماهيرية في الأراضي الفلسطينية، ومع تزايد وتيرة الأحداث على الساحة منذ ما يقارب الشهرين، وجدت إسرائيل نفسها عاجزة أمام عمليات الطعن. آخر "حركاتها"، الضغط على جوجل ويوتيوب!
لفة على حاجز زعترة!
تمر على حاجز زعترة الاحتلالي الواقع شمال الضفة الغربية، وبالتحديد على المفترق المؤدي إلى مدينة رام الله. تجد جنديًا إسرائيليًا أو أكثر يقف أمام موقف خاص بالمستوطنين. يشهر سلاحه تجاه أي سيارة أو شخص يمر، حسب مزاجه!
طلقة على مذبح المدينة العتيقة
في الصورة يستلقي الشهيد على جانب الطريق الإسفلتي. يداه ممدودتان إلى الجانبين، وإحدى ساقيه فوق الأخرى. قاتلوه الذين أطلقوا رصاصة على رأسه جعلوه بهذه الوضعية. صلبوه هكذا على الإسفلت، مثل مسيح معاصر، أسفل درج حجري يصعد إلى السماء
هكذا تُعدم إسرائيل المدنيين الفلسطينيين
يكفي أن يصرخ أحد المستوطنين أو عدد منهم "مخاديل" وتعني "مخرّب" لتخترق رصاصات العدو أجساد أحد الفلسطينيّين من دون تفكير. ومنذ بدء موجة دهس وطعن المستوطنين، ثار هوس الاحتلال. هنا، محاولة، لتوثيق جزء قليل من جرائم الاحتلال
"جمعة" الغضب الفلسطيني على شاشات أمريكا
"داي أوف رايج اغنست اسرائيل"هي العبارة التي اختارتها محطة "سي إن إن" الأمريكية" لوصف الغضب الفلسطيني يوم الجمعة في شوارع القدس المحتلة، على الرغم من إشارتها الى أن هذا الوصف ورد في بيان لحركة حماس المصنفة إرهابية في أمريكا
احتجاجات داخل الحرم الجامعي في غزة
تجاوز نبع الغضب الشبابي كل هذا متجهًا إلى غزة فاشتبك الشباب بشكل مباشر على خطوط التماس في المناطق الشرقية لحدود القطاع مع جنود الاحتلال، ووصلت ثورتهم إلى أروقة الجامعات، في إطار محاولة متناغمة بين الكل الفلسطيني لإحداث هزة في الكيان المحتل
المقاومة الالكترونية.. عَليهم!
كانت الانطلاقة من العام الماضي بعد أن حُرق الطفل محمد أبو خضير، وتبعه العدوان الإسرائيلي على غزة. فخلال هذا العام نجح الشبان في غزو مواقع التواصل الاجتماعي العالمية وهكذا بدأت الحملات الفلسطينية عبر مواقع التواصل