ضرب معلّم جزائري.. غضب وجدل
يبدو أن حادثة ضرب المعلم تحوّلت إلى قضية رأي عام في الجزائر، ستنقل النقاش التربوي من أزمة المناهج والمضامين والمشاكل البيداغوجية إلى الأزمة الأخلاقية التي يعرفها الفضاء الجزائري أيضًا، ليكون الإصلاح التّربوي أشمل ممّا ظلّ عليه على مدار ربع قرن
أساتذة مع وقف التنفيذ في تونس..
يخوض الطلبة الناجحون في مناظرة القبول لمرحلة الماجستير في علوم التربية في تونس تحركات احتجاجية أمام رئاسة الحكومة ووزارة التربية بهدف انتداب الناجحين بوصفهم أساتذة على غرار الدورات السابقة وذلك رفضًا للنظام الجديد المفروض عليهم، فما التفاصيل؟ وأي حل؟
معلّمة تفقأ عين تلميذ في الجزائر!
مع مطلع نيسان/أبريل الحالي، استيقظ الرأي العام، في محافظة الجلفة، 300 كيلومترًا إلى الجنوب من الجزائر العاصمة، على خبر صادم مفاده أن المعلمة حليمة المريني أصابت بخاتمها تلميذًا لها ففقد عينه مما جدد الجدل والغضب على قضية العنف المدرسي في الجزائر
التركية في مناهج تونس.. جدل السياسة في التعليم
أصدرت وزارة التربية والتعليم التونسية منشورًا قبل أيام يقضي بإدراج اللغة التركية كلغة اختيارية في مناهج التعليم الثانوية. وهو حدث تسلّطت عليه الأضواء وأثار خشية البعض وتساؤلاته عن مدى جدوى هذه اللغة وخلفيات القرار ولم تغب الدوافع السياسية عن النقاش
مشروع "بناء الإنسان التونسي".. جدل الإيديولوجيا
مشروع الإصلاح التربوي، أو مشروع "بناء الإنسان التونسي"، هو أحد أهمّ الملفّات المطروحة حاليًا بتونس إن لم يكنّ أهمها نظرًا لرهاناته. وبقدر ما يتفق التونسيون حول حتمية القيام بإصلاحات جذرية بقدر ما يحتدّ الجدل على مضمونه، وقبل ذلك حول منهجية إعداده
تلاميذ تونس.. بين ضغط النقابات وقرارات الوزير
مؤخرًا، أعلن وزير التربية في تونس إصلاحات مختلفة تهم المنظومة التربوية، في المقابل، تواصلت تحركات نقابة المعلمين، ما جعل جزءًا من الرأي العام التونسي يشكك في قرارات الوزارة "الإصلاحية" وخاصة إمكانية تطبيقها وتفعيلها خلال السنة الدراسية الحالية