
زلزال تركيا وسوريا.. أسباب كثيرة للألم
ثمّة "نحن" عربيّة تستنهض عاطفة إضافية، مع تتابع المصائب، وتدفعنا ولو خجلًا لمحاولة اقتسام الوجع، أو ادّعاء ذلك، كأحد لوازم العروبة والاهتمام بها

عندما يحزن الكاتب
الحزن عدوى ترى شيئًا محزنًا فيتسرّب الحزن الى نفسك، تسمع لحنًا ما، أغنيةً، ذكرى صديق أو عزيز رحل عن دنيانا، تأتيك ذكراه مثل طائر وحيد محاصر في غرفة

الأدب "التركي" بالإنجليزية.. نادٍ لطلاق اللغة الأم؟
يقدم كايا جينش، في المقال الآتي المترجم بتصرف عن موقع The Point مداخلة ثرية في ظاهرة الكتّاب الأتراك الذين يكتبون باللغة الإنجليزية، وهي ظاهرة لافتة لها أسبابها الثقافية والسياسية والشخصية.

رحيل عبد القادر عبداللي.. همزة وصل مع الثقافة التركية
تعود علاقة عبد القادر عبداللي مع الأدب التركي لسبعينيات القرن الماضي، عندما تخرج من قسم "فنون المسرح والمشهد" في إسطنبول، حاصلًا على شهادة ماجستير في الرسوم المتحركة، وعند عودته إلى سوريا عمل على نقل الأعمال الأدبية التركية إلى العربية

"حوارات لقرن جديد".. الروايات وأسرارها
هل المتعة التي نجنيها من قراءة حوار مع روائي ذي مشروع حقيقي، هي نفسها التي نجنيها من قراءة إحدى رواياته؟ وهل الأفكار التي يزرعها في هذا الحوار هي نفسها التي ينطلق منها فعلًا في كتابة ما يكتب؟ أم أن هناك هوة بين المتن والتفكير؟

5 روائيين يجيبون عن سؤال: كيف تكتب رواية؟
رغم أن هناك كمًا هائلًا من الكتابات الأكاديمية حول فنّ الرواية ونقدها وتاريخها، إلا أن أبدع الكتب وأمتعها على الإطلاق في هذا الباب هي تلك التي
"يصدرها الروائيون أنفسهم، لأنهم حين يكتبونها يمزجون في بوتقة الحب والخبرة، ويجيبون سؤال "كيف تكتب رواية