
"سأتفرّغ لعائلتي".. كريستيانو رونالدو يلوّح بقرب موعد اعتزاله
أثبت رونالدو أن العمر ليس عائقًا أمام التألق. سجله التهديفي لا يزال ينبض، وجاذبيته الجماهيرية لم تخفت

ميسي لا يزال ميسي.. والأرقام تثبت ذلك
يواصل ليونيل ميسي كتابة فصول جديدة من أسطورته، وهذه المرة من بوابة الدوري الأميركي لكرة القدم

أليساندرو نيستا: أريد أن أكون مدربًا وبإمكان مودريتش اللعب حتى السبعين
لم يُخفِ نيستا إعجابه الكبير بلوكا مودريتش، واصفًا إياه بأنه "جمال كروي"

التسويق قبل الهوية: أسوأ المحاولات لتغيير هوية الأندية
يصعب على مشجع فريق كرة القدم أن يتخيل فريقه بهوية بصرية مختلفة

لماذا يفضّل القائمون على كرة القدم نموذج "يامال-بيلينجهام" على نموذج "ميسي-رونالدو"؟
مع ثورة ألعاب الفيديو والصيحات والترندات التي تظهر وتنتشر بشكل هائل، من الواضح أن القائمين على الكرة والحريصين على انتشارها سيفضلون اللاعبين المختصين بـ " قصف الجبهات"

لماذا تنطفئ شعلة اللاعبين البرازيليين مبكرًا؟
النجوم لا تسطع إلى الأبد، وتخفت النجوم البرازيلية سريعًا مقارنةً بالنجوم الأخرى، وكأنّ هناك لعنة تلاحقها

عمره 58 عامًا.. الياباني كازويوشي ميورا يكتب التاريخ في موسمه الاحترافي الأربعين
كازويوشي ميورا: بدأ الاحتراف عام 1986، وعمره صار 58 عامًا، ولعب موسمه الاحترافي رقم 40 في مسيرته

متى تصبح مغادرتك لفريقك خيانة؟
تتعقّد الأمور عندما يخرج لاعب محبوب من الجماهير من فريقه بشكلٍ يراه البعض خيانة، دون أن يضعوا في الاعتبار أن بعض اللاعبين يُعاملون هذه الرياضة كعملٍ بدوامٍ كامل

أسطورة خالدة في تاريخ كأس العالم.. رحيل جوست فونتين
جوست فونتين سجّل 13 هدفًا في شباك الخصوم ببطولة موندياليّة واحدة، لكنّ ذلك كلّه تحقّق بـ17 تسديدة له فقط، فسجّل منها 13، وتصدّى القائم لاثنتين والحارس لمثلهما.

كرة القدم تفتقد أيقونتها.. رحيل دييغو أرماندو مارادونا متأثّرًا بأزمة قلبيّة
فُجعت الأوساط الرياضيّة حول العالم بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية والعالميّة دييغو أرماندو مارادونا، بسبب أزمة قلبيّة تعرّض لها مساء اليوم الأربعاء

الآنفيلد لم يعد مرعبًا
كانت فترة الستينيات والسبعينيات وصولاً إلى تسعينيّات القرن الماضي، الفترة الذهبيّة لليفربول، البطولات والتتويجات والألقاب لم تكن تفارق الفريق الانكليزي، حتى بات من كبار أوروبا، ومرعبيها. إنجازات بسبب اللاعبين، والجماهير

هل شاهدت إيبرا؟ هل قرأت أدونيس؟
طول قامته يجعل من تمييزه أمرًا حتميًا لا تخطئه العين، ملامحه حادة كأنه خارج لتوه من شجار شوارع، حتى تحركه ــ واعتراضه ونقلاته ــ تشي بمتمردٍ لا يحب أن يلتزم بسياق. إنه زلاتان إيبراهيوفيتش، الموهبة المولودة بهويتين