22-أبريل-2022
من العرض (أ.ف.ب)

من العرض (أ.ف.ب)

يستضيف "مسرح المدينة" في منطقة الحمراء في بيروت، عند الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم الجمعة، الثاني والعشرين من نيسان/ أبريل الجاري، عرضًا جديدًا من مسرحية "لو يرجع رمضان زمان"، التي انطلقت عروضها في العشرين من الجاري، وتُختتم مساء اليوم.

تتوسل المسرحية المزج بين الكوميديا والغناء في استعادتها للزمن الرمضاني الجميل، إذ تضمن العرض أكثر من عشرين أغنية من دول عربية مختلفة

تُعرض المسرحية، وهي من تأليف وإخراج عوض عوض، وتمثيل كل من ماهر عيتاني، وسامي حمدان، وطارق تميم، ونيفين يقظان، وغيرهم؛ في إطار برنامج ثقافي وفني شامل أطلقه "مسرح المدينة" مع بداية شهر الصوم، الذي اعتاد القائمون على المسرح، منذ نحو عقدين ونصف، الاحتفاء به عبر تقديم مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، والعروض المسرحية، والحفلات الموسيقية والغنائية التي تتماهى مع أجوائه.

تستعيد مسرحية "لو يرجع رمضان زمان"، العادات والطقوس المرتبطة بشهر الصوم في بعض الدول العربية في زمنه الجميل، الذي يستعيده العرض على وقع أزمات اقتصادية ومعيشية مختلفة تعاني منها معظم الدول العربية، وفي مقدمتها لبنان الذي يعيش، منذ أكثر من عامين ونصف، أزمة اقتصادية ومعيشية قاسية جعلت من شهر رمضان ضيفًا ثقيلًا على معظم اللبنانيين، الذين يكابدون لتأمين قوت يومهم.

يبدأ العرض لحظة اجتماع عائلتي أبو ريما وأبو صبحي لتناول طعام السحور. ومن هنا تنطلق الأحداث التي تدور في خيمة رمضانية يجتمع فيها أبطال العمل الذين يمثلون عدة دول عربية، منها سوريا ومصر وتونس وفلسطين ولبنان، بهدف تعريف المشاهد بعادات وطقوس رمضان في دولهم ومدنهم، بدءًا من الحارات الدمشقية القديمة، فالمدن الفلسطينية، ثم بيروت، وصولًا إلى سيدي بو سعيد التونسية.

تستعيد مسرحية "لو يرجع رمضان زمان" العادات والطقوس المرتبطة بشهر الصوم في بعض الدول العربية في زمنه الجميل

في هذه الأجواء، تدور أحداث العمل الذي يتوسل المزج بين الكوميديا والغناء في استعادته للزمن الرمضاني الجميل، إذ تضمنت المسرحية أكثر من عشرين أغنية حرص فريق العمل في اختيارهم لها على أن تمثل مختلف الثقافات وأشكال الغناء في العالم العربي، مثل الموشحات، والقدود الحلبية، والغناء المصري والتونسي، والأناشيد والابتهالات الدينية.

ويسعى منظمو المسرحية من خلال تقديمها في هذا الوقت، إلى توفير أجواء عائلية كوميدية أليفة ومسلية يحتاجها اللبنانيون، والمقيمون، في ظل الأزمة الاقتصادية والمعيشية القائمة في البلاد منذ نحو عامين، تدهورت خلالهما قدرتهم الشرائية بسبب انهيار العملة الوطنية، التي فقدت أكثر من 90٪ من قيمتها.