9 نصائح لإعداد سيرة ذاتية يمكنها النجاح في اختبار الـ7 ثوان!

9 نصائح لإعداد سيرة ذاتية يمكنها النجاح في اختبار الـ7 ثوان!

سبع ثوانٍ فقط تحدد مصير سيرتك الذاتية (Getty)

الترا صوت - فريق التحرير

يجب أن يتحقّق شرطان في سيرتك الذاتية إذا ما أردت أن تضمن لك وظيفة تليق بك: 

  1. يجب أن تلخّص سيرتك الذاتية تاريخ عملك ومسيرتك الشخصية، يعني باختصار أن تقدّم نظرةً شاملةً عنك.
  2. يجب أن تتمتّع بتقديمٍ مميّز يلفت النظر.

لا يفضل وضع الهوايات في السير الذاتية، إلا إذا كانت هوايات تعطي انطباعًا إيجابيًا عن شخصيتك، مثل التدوين الذي ينبئ بإبداعك وشغفك بعملك

بكل تأكيد لا يخفى عليك ذلك، فكتابة سيرةٍ ذاتيةٍ لائقة هي أمرٌ أساسي لكل شخصٍ منا، وهو أيضًا ليس أمرًا فائق الصعوبة بكل الأحوال.

اقرأ/ي أيضًا: الإجابة النموذجية على سؤال "أين ترى نفسك بعد 5 سنوات من الآن؟"

المشكلة هي أنه، ومن بين أكوام السير الذاتية التي تختزل آمال وأحلام آلاف المتقدمين للعمل، لا يستغرق الأمر أكثر 7.4 ثانية، قبل أن يرمي أصحاب الأعمال بسيرتك الذاتية إلى كومة الأوراق من جديد، وينتقلون لغيرها.

إذًا، فالأمر مرتبط بالانطباع الأول، فلابد أن تكون سيرتك الذاتية قادرة على خلق انطباع أولي جذاب، وبشكل سريع.

لا أحد يشكّك في أنك قد أعددت سيرةً ذاتيةً لا غبار عليها، ولكن ربما تستطيع الاستفادة من النصائح التالية، المنقولة بتصرف عن موقع "Glassdoor"، لتنجح سيرتك الذاتية في اختبار السبع ثواني. 

1. لا تضع عنوان سكنك إلا إن وجدت أن هذا أفضل لك

فلنقل أنك تفكّر بالانتقال إلى منطقةٍ جديدة، ووجدت وظيفةً مناسبةً لك في هذه المدينة الجديدة التي تريد أن تبدأ حياتك فيها. من الحكمة في هذه الحالة ألا تضع اسم مكان إقامتك الحالي. السبب أن بعض الشركات قد تتحاشى مقابلة متقدّمين من مدينةٍ أخرى، لأن ذلك قد يؤدّي بهم في النهاية إلى دفع تكاليف النقل.

السيرة الذاتية

طبعًا إذا كنت تنوي العمل في نفس مدينتك أو بلدتك، فعنوانك هنا نقطة قوة يعطيهم إيحاءً بأنك مستعدٌ فورًا للبدء بالعمل في وظيفتك الجديدة.

2. لا تتحرّج من ذكر الأسماء

ذكر أسماء الشركات والناس في محادثاتك مع الآخرين هو أمرٌ مبتذلٌ بلا شك. لكن لا تتحرّج أبدًا من ذكر أسماء شركات أو زبائن معروفين أتيحت لك فرصة العمل معهم في سيرتك الذاتية.

على سبيل المثال: "تخلّل عملي إتمام عديد الصفقات مع شركاتٍ مثل جوجل، وتويوتا، وبنك أمريكا"، هذا بلا شك سيجذب انتباه الشركة التي تتقدّم لها.

3. اجعل تقييمات الأداء ورقةً في صفك

معظمنا لا يُلقي بالًا لتقييمات أدائه السنوية من الأصل، ولكنك تستطيع استغلال التقييمات الإيجابية التي حصلت عليها في سنوات عملك، لإبراز أهم منجزاتك وصفاتك العملية، وهما بالتأكيد أمران يجب عليك التركيز عليها في سيرتك الذاتية.

حاول أن تضيف بعض المراجعات الإيجابية التي حصلت عليها، وبعض الأهداف التي تمكّنت من تلبيتها، فهذا أكثر قيمةً بكثير من الكلمات المبهرجة التي تحاول فيها سدّ نقص خبرتك العملية.

4. فليكن بريدك الإلكتروني لائقًا وبسيطًا

هناك نوعان من عناوين البريد الإلكتروني التي ينبغي عليك تجنبهما: بريد عملك الحالي، وأي بريدٍ إلكتروني شخصي صنعته في طيش مراهقتك. الأمر بسيط، استخدم بريدًا إلكترونيًا رزينًا يحوي اسمك، ودعك من بريدك القديم.

5. ركّز على النوع لا الكمّ

ليس من المجدي تمامًا أن تورد مهاراتٍ شائعةٍ جدًا لا يوجد إنسانٍ في سوق العمل لا يمتلكها، مثل: استخدام مايكروسوفت أوفيس، أو الإيميل، أو إجادة استخدام الحاسوب. مثل هذا يُوحي بأنك فقط تحاول ملء صفحات سيرتك الذاتية.

السيرة الذاتية

اجعل قسم المهارات في سيرتك الذاتية قصيرًا، وليقتصر فقط على المهارات البارزة التي لها علاقةً بالوظيفة التي تنوي التقديم لها.

6. اختر حساباتك الاجتماعية بوعي

لا يخفى على أحدٍ أن وضع حساباتك على شبكات التواصل الاجتماعي قد أصبح أمرًا دارجًا اليوم. لكن من المهم هنا أن تميّز بين حساباتك المهنية، مثل لينكد إن أو فيسبوك إذا كنت مثلًا تملك صفحةً تدير منها عملًا ما، وبين الحسابات التي ليس لها علاقةٌ بالعمل مثل حسابك الشخصي على إنستغرام.

ربما تعتقد أن الشركة التي تتقدّم لها ستنبهر بشخصيتك اللامعة إذا ما رأت حساباتك الشخصية، لكن الأفضل أن توفّر كاريزمتك للمقابلة الشخصية.

7. لا بأس بالهوايات ولكن إن كانت لصالحك

ربما تعتقد أن الهوايات ليست ذاك الأمر الجدير بذكره في سيرتك الذاتية، وهذا صحيح. لكن هناك بعض الهوايات المفيدة التي تعكس تحليك بصفاتٍ أو مهاراتٍ إيجابية، ولها علاقةً بالوظيفة التي تحاول اغتنامها.

على سبيل المثال "الجري في الماراثونات"، هواية تعكس إنسانًا يتمتّع بالالتزام وقوة الإرادة. وهناك أيضًا مثالٌ أبسط هو التدوين (Blogging)، فهذا يبيّن أنك مهتمٌ بصدق بمجال عملك، وطبعًا يُوحي للشركة التي تتقدّم لها بأنك تتمتّع أيضًا بروحٍ إبداعية.

8. اترك الأوصاف النمطية

دعك من سرد الأوصاف النمطية عن نفسك، مثل: "أنا إنسان مجتهد وأملك الدافع وأعتمد على ذاتي، ومبادر، وأركز في التفاصيل"، فجميع الذين يتقدمون لوظيفة ما سيقولون إنهم يمتلكون هذه الصفات، التي باتت مبتذلة. بدلًا من ذلك، ركز على سرد المهارات والإنجازات المحدّدة التي تميزك عن غيرك ممن تقدّموا لهذه الوظيفة.

السيرة الذاتية

9. حافظ على سجلٍ بأعمالك

من المفيد أيضًا أن تحافظ على سجلٍ محدّث يحوي جميع أعمالك والمراجعات والتقييمات الإيجابية التي حصلت عليها.

دعك من سرد الأوصاف النمطية مثل: الاجتهاد والمبادرة والتركيز، وركز على المهارات والإنجازات الحقيقية التي تميزك عن غيرك

يجعل هذا مهمة كتابة سيرةٍ ذاتيةٍ مهمةً سهلة، لذا حاول أن تضيف أكبر قدرٍ ممكنٍ من التفاصيل لكي يسهل عليك لاحقًا تفريغها في سيرتك الذاتية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

9 أمور عليك معرفتها قبل أن "تقفز" للعمل الحر

6 علامات على أن الوقت قد حان لتقديم استقالتك!

كيف تجمع بين حب العزلة وحياة العمل الناجحة في 5 خطوات مضمونة؟

كيف تدير اجتماعات العمل بفاعلية أكبر؟.. 3 قواعد ذهبية من رئيس شركة مايكروسوفت