7 من أغرب قصص الماكياج والتجميل لرؤساء العالم

7 من أغرب قصص الماكياج والتجميل لرؤساء العالم

إنفاق مبالغ ضخمة على التجميل ليس جديدًا على رؤساء العالم (Topic)

كشفت تقارير فرنسية، تداولتها معظم الصحف العالمية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنفق 36 ألف يورو، على الماكياج خلال الأشهر الثلاثة الأولى منذ توليه رئاسة فرنسا بواقع 400 يورو يوميًا.

أنفق ماكرون 36 ألف يورو على الماكياج خلال الأشهر الثلاثة الأولى منذ توليه رئاسة فرنسا بواقع 400 يورو يوميًا

وبيّنت التقارير أن الرئيس الشاب (1977) دفع لـ"الماكيير" الخاصة به فاتورتَين، إحداهما بـ10 آلاف يورو، والثانية بـ6 آلاف يورو، ما سبّب حالة من الغضب في باريس، فصدر بيان عن الإليزيه جاء فيه: "اضطررنا للاستعانة بفنانة ماكياج مؤقتة بسبب ضيق الوقت".

إنفاق مبالغ ضخمة على الجمال والتجميل ليس جديدًا على الرؤساء الفرنسيين، فالنهم تجاه الجمال أصيل وقديم في سلوكهم حتى أن لويس الرابع عشر كان يفرض على الرسامين أن يجمّلوا ملامح وجهه في لوحاتهم رغم أنه كان "قبيح الوجه"، كما يُشاع، فلم يكن في أيامه أدوات التجميل، ولا حقن البوتوكس، وزرع الشعر، وعمليات التجميل.. لذلك استبدل الأطباء والماكيير بالرسَّامين، فلكل زمن صنَّاع أكاذيبه.

وهناك عدّة رؤساء معاصرين لهم باع طويل في الماكياج وعمليات التجميل وهم:

1. جون كينيدي

ساهم مظهر جون كينيدي في فوزه بالرئاسة في أمريكا، ففي مناظرة شهيرة جمعته بالرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون عام 1960، شاهدها 75 مليون أمريكي، كانت المنافسة ساخنة، لكن كينيدي بدا أنيقًا، وسيمًا، فجعله ذلك أكثر نشاطًا وثقة بفضل تعامل فنان الماكياج مع وجهه، على عكس نيكسون، الذي بدت عليه علامات التعب والتقدّم في السن، وترهل العين، والذي أبدى مللًا من المناقشة، وهروبًا منها، وذلك بسبب رفضه وضع الماكياج من أساسه حسب البعض. كانت النتيجة أن الذين شاهدوا المناظرة رجّحوا كفة كينيدي، فيما تعاطف من استمع إليها عبر المذياع مع نيكسون. وخضع كينيدي فيما بعد لجراحة تجميل لشد الوجه وحقن البوتوكس لمنع التجاعيد.

اقرأ/ي أيضًا: 7 صفات عليك التحلي بها لتصبح قائدًا فذًا

2. سيلفيو برلسكوني

تعددت عمليات تجميل الوجه لبرلسكوني لدرجة أنه صار غير قادر على الضحك أو تقديم أي انفعالات وتحول إلى صاحب ما يعرف بـ"بوكر فيس"

أجرى رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو بيرلسكوني، عملية ترميم لوجهه بعد اعتداء تعرض له عام 2009 في ميلانو، ولم تكن تلك المرة الأولى التي يرمّم فيها برلسكوني وجهه، فقد تكرر الأمر أكثر من مرة للحفاظ على شبابه في السبعين من عمره حتى تجمّد الوجه، وأصبح غير قادر على الضحك أو تقديم أي انفعالات وتحول إلى صاحب ما يعرف بـ"بوكر فيس". وكان هوس برلسكوني بجسده مثار تعليقات متكررة من الصحف الإيطالية، التي ربطته بمغامراته الجنسية الشهيرة، فقد خضع لجراحة شد الوجه وزراعة الشعر وصباغته وحقن الحواجب والبوتوكس. ووصف في ذلك التوقيت من جانب الروائي الفرنسي فيليب كلوديل بأنه "أفضل ممثل لسلطة البوتوكس والفياجرا".

3. توني بلير

عام 2010، تصدَّر توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني، الصفحة الأولى لصحيفة "تليغراف" بخبر عن إنفاقه 1800 جنيه استرليني بين عاميْ 1999 و2005 على مستحضرات التجميل، و791 جنيه استرليني على إخصائيي التجميل، ومع بدء حرب العراق، أفرط في استخدام كريم تفتيح البشرة لإخفاء انفعالاته أمام النقد والهجوم الجارفيْن اللذين تعرض لهما لأنه جرّ بلاده إلى حرب بلا ثمن إلى الدرجة التي جعلته يزداد اسمرارًا فيما بعد.

4. معمر القذافي

يعتبر دكتاتور ليبيا، معمر القذافي، أشهر الرؤساء العرب الذين لجؤوا إلى جراحات التجميل والماكياج بإفراط.. شدّ وجه وحقن أعصاب وزراعة وصبغة شعر. بعض الحكايات كانت معروفة خلال توليه الحكم، لكن أكثرها عُرف بعد سقوطه.

أجرى القذافي عدّة عمليات داخل دهاليز سرية في قواعد عسكرية لكي تبقى سرًا، وهذا ما أعلنه الجراح البرازيلي لياسير ريبيرو، الذي أجرى العمليات، عام 2011. قال إنه أجرى جراحة زرع خلايا دهنية مستخرجة من بطن القذافي في وجهه عام 1995، وهي عملية تمنع ظهور التجاعيد لخمس سنوات.

كان الجراح البرازيلي في زيارة عابرة إلى ليبيا للمشاركة في مؤتمر للجراحة التجميلية، وحين انتهى من محاضرته التقى محمد زيد، وزير الصحة الليبي في ذلك الوقت، فأخبره بأنه يريد تقديمه لـ"شخص عزيز جدًا" قبل أن يفاجأ بأن هذا الشخص هو معمر القذافي. قال الرئيس الليبي المخلوع لـ"ريبيرو": "أنا في السلطة منذ سنوات عديدة، ولا أريد أن يراني الشباب عجوزًا".

طار الطبيب البرازيلي إلى بلاده، وقد عرف ما يريده القذافي، ثم عادة بعد فترة وجيزة، وكان الهدف من الزيارة هذه المرة إجراء عمليتي تجميل للقذافي. الأولى لإزالة التجاعيد وترميم الجفن ومحو ندبة في الجبهة، وأجريت في منتصف الليل بقاعدة العزيزية العسكرية، والثانية زراعة شعر في رأس القذافي بعدما زحف الصلع على المقدمة والجانبين، وانتهت الخامسة فجر اليوم التالي.

أجرى القذافي عدّة عمليات تجميل داخل دهاليز سرية في قواعد عسكرية لكي تبقى سرًا

اقرأ/ي أيضًا: برامج الـ"Make Over".. هوس الجمال والتنميط

5. بوتين

صور بوتين توحي بأنه "مهووس بمظهره"، كما يصفه متابعون، فحتى الصور التي يظهر فيها نصفه العلوي عاريًا يكون حريصًا على إظهار صدره لامعًا ومشدودًا، لتبدو قوته البدنية رغم تجاوزه الستين من عمره، فهي الشيء الذي يجذب عديد النساء إليه. عام 2010 لم يكن وجهه ناعمًا إلى هذا الحد فالتغير الملحوظ على بشرته فضحه. ورغم نفي طبيب بوتين الخاص خضوعه لأي عمليات تجميل، تؤكد تقارير عالميّة أنه قام بجراحة لـ"شد الوجه" وحقن وجنتيه بالبوتوكس، وأزال الترهلات تحت عينيه ليحافظ على مظهره، ويدعم بقائه في الحكم.

6. نيكولا ساركوزي

كان ساركوزي دائمًا مشغولًا بمظهره، كيف أظهر جميلًا؟.. كان ذلك السؤال يراوده كل صباح مهما كلفه ذلك من أموال، ربما لأنه أكثر رؤساء فرنسا انشغالًا بالنساء خلال الفترة الأخيرة، فقد كان يشتري أحذية وملابس غالية، وأنفق حوالي 34 ألف يورو على مظهره شهريًا طوال فترة رئاسته.

7. فرانسوا أولاند

كان الرئيس الفرنسي السابق، أولاند، مولعًا بالتجميل ويهتم بذاته بشكل زائد عن اللازم حتى أنه دفع لحلاقه الشخصي 10 آلاف يورو، وكان يرافقه في جميع رحلاته، ولم يكن تابعًا للرئاسة إنما خاصًا بالرئيس طوال فترة حكمه، ولم يكن يحضر مناسبات شخصية بسبب عمله، فأجزل له أولاند العطاء.

غضب قطاع واسع من الشعب الفرنسي منه، ومنحته الصحف لقب "مؤسس اشتراكية الشامبو" سخرية من تصرفه، وكان ذلك من أسباب تراجع شعبيته قبل خروجه من القصر.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

هولاند..نهاية فاترة لرئيس ضعيف

"روسيا اليوم".. صناعة الوهم البوتيني