7 صفات عليك التحلي بها لتصبح قائدًا فذًا

7 صفات عليك التحلي بها لتصبح قائدًا فذًا

(Getty)

تلعب مهارات القيادة دورًا كبيرًا في التطوير الوظيفي في كثير من الأحيان، ولمساعدتك على المضي قدمًا في حياتك المهنية، تحتاج أن تكون قائدًا جيدًا. ففي مقابلات العمل عندما يسألك المدير عن طموحك الوظيفي، ينتظر منك أن تخبره أنك تطمح للجلوس مكانه، لذلك؛ فالمهارات القيادية هي أهم صفة ستساعدك على الحصول على المراكز العليا في حياتك المهنية.

القادة الجيدون يكونون قادرين على التنبؤ بالمشاكل المحتملة قبل وقوعها. فلتكون قائدًا جيدًا يجب أن تتحلى بالبصيرة لترى العيوب حتى في عملك

يقول كين بلانشارد : "مفتاح القيادة الناجحة اليوم هو التأثير، وليس السلطة"، فمهارات القيادة الجيدة ضرورية لتطوير المهنة. ولك أن تفكر في تحسين مهارات القيادة الخاصة بك، ومعرفة الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتكون أكثر تأثيرًا. تذكر أن القليل هم من يولدوا ليكونوا قادة. ومعظمنا بحاجة إلى الممارسة ليصبح زعيمًا جيدًا، ولهذا يجب تنمية المهارات القيادية التي ستساعدك لتكون قائدًا ناجحًا، وهي كما يلي:

أولًا؛ الزعيم الفذ يأخذ بزمام المبادرة

في وظيفتك؛ تذكر أن رب العمل دائمًا يرغب بتعيين الموظفين عندما يثبتون أنهم أهل للمنصب، لذلك لا تنتظر أن يطلب منك المزيد من المسؤوليات. قم بالتطوّع والطلب لتحصل على مهام جديدة.

وهذه الطريقة مهمة فبواسطتها ستحصل على فرصة ذهبية لتطوير المهارات الخاصة بك والبدء في مشاريع إضافية خارج الوصف الوظيفي الخاص بك. لكن تذكر، تعلمك المزيد يعني حصولك على مهارات إضافية ستساعدك بعد ذلك باتخاذ القرارات وتحمل مسؤوليات أكبر من العادة، وبالتالي اقترابك من دور القيادة في مكان عملك.

اقرأ/ي أيضًا: يا نساء العرب..لا تكن أجمل مع جويل

ثانيًا؛ التفكير الناقد صفة ملازمة للقائد الجيد

القادة الجيدون يكونون قادرين على التنبؤ بالمشاكل المحتملة قبل وقوعها. فلتكون قائدًا جيدًا يجب أن تتحلى بالبصيرة لترى العيوب حتى في عملك، ويمكنك مع الممارسة تطوير وسائلك الخاصة لمنع وقوع المشاكل قدر المستطاع. والقادة الحقيقيون أيضًا لديهم القدرة على التنبؤ بالفرص المحتملة ويستطيعون الاستفادة منها لصالح المؤسسة والعاملين فيها.

ثالثًا؛ القائد الفذ هو مستمع جيد

من أهم صفات القائد قدرته على الاستماع، فهي من أهم مهارات الزعماء. فبدون مهارة الاستماع، لن يستطيع رصد ردود أفعال الآخرين، ولن يستطيع التقاط مشاعرهم حول مشروع أو اقتراح ما.

تنبه لردود الأفعال فهي مفتاح الإنصات الفعّال، ستحتاج إلى الرد بشكل مناسب والاتصال بالعين، والمقصود بالاتصال ليس فقط التواصل اللفظي، بل كن مطلعًا على علم لغة الجسد والإيماءات لتفهم ما يقوله الناس حقًا.

رابعًا؛ القائد قادر على شحذ الهمم

يقول جون كوينسي آدامز: "الزعيم الحقيقي يجب أن يؤثر بشكل إيجابي على الناس". فعندما يفقد الشعب أو الموظفين أو الزملاء في العمل طموحاتهم أو أحلامهم أو تسوء مشاعرهم، عندها فقط القائد الحقيقي من يمكنه تنشيطهم وتحفيزهم من جديد.

كيف يحفز القادة الناس؟

هم يعرفون ما يحتاجه الناس وما يريدونه. فعلى سبيل المثال، إذا كان الموظف يشعر بفقدانه للدافع، لأنه يعتقد أنه هُمش ولا يتم الاعتراف له بالجهد المبذول في العمل، يقوم القائد الجيد بالتحدث معه ليعرف سبب فتور همته ويعترف له بمجهوده كما يستحق.

في بعض الأحيان، يفقد الناس الدافع لأنهم يواجهون صعوبات، كأن يشعروا بالتعب من القيام بنفس المهام المتكررة، أو خيبة الأمل لأن أحدًا لم يطلب منهم المشاركة في أمر ما. كقائد، يجب التحدث إليهم، ليكون مطلعًا على ما يحدث، ويتبادل معهم القصص الشخصيّة لتشجيعهم على المشاركة.

اقرأ/ي أيضًا: 4 معتقدات خاطئة حول إنقاص الوزن

خامسًا؛ القائد قادر على ضبط المجموعة

تذكر حتى لو كانت لديك رؤية أو فكرة جيدة، فهي غير مجدية دون الانضباط. فعلى سبيل المثال، أنت وفريقك أردتم عرض خطة عمل لجذب المستثمرين. وكان لديك الكثير من الأفكار لخطة العمل، لكن لم يكن هناك انضباط في المكان لضمان عرض سلس وواضح. فستفشل بالتّواصل بشكل صحيح مع هدفك (أي المستثمرين). مما سيؤدي إلى تراجعهم عن المشروع.

لتكون زعيمًا جيدًا، تحتاج إلى أن يكون الانضباط الذاتي عنصر أساسي من شخصيتك، وإلا فعليك تعلمه ومن ثم تعليمه لفريقك.

سادسًا؛ القائد يتعلم باستمرار

"القيادة والتعلم أمران لا غنى عنهما لبعضهما البعض"، جون كينيدي، فعندما تكون الأمور سريعة التغير من المهم أن يتعلم القائد ليكون في القمة دائمًا، وقادرًا على التواصل مع الآخرين بلغتهم، فالتعلم باستمرار يزيد من ثقافته بالمجتمع واطلاعه على المتغيرات لرصدها ومعرفة مدى تأثرها وتأثيرها على مجتمعه.

سابعًا؛ التعامل مع النزاعات مهمة القائد فقط

يجب أن يعرف القادة كيف يتعاملون مع الناس لحل الصراعات. ففي حال وجود نزاع على القائد الجلوس مع الطرفين على انفراد للحديث بالأمر، ودون مجاملات، عليه طرح المشكلة بدقة وهذا يتطلب الكثير من الشجاعة. فليس من السهل أن يشير القائد إلى مشكلة أو يقوم بطرد شخص ما.

اقرأ/ي أيضًا:

 نصائح لتصبح ذا شخصية كاريزمية

5 سلبيات للعمل مع شريك حياتك وكيفية مواجهتها