7 حقائق لا تعرفها عن ألبير كامو

7 حقائق لا تعرفها عن ألبير كامو

ألبير كامو (1913 - 1960)

قبل موته المأساوي المفاجئ في حادث سيارة في بلدة فيليبليفين بفرنسا، في السابعة والأربعين من عمره، كان الفيلسوف والكاتب والصحفي الفرنسي المولود في الجزائر ألبير كامو (1913-1960) واحدًا من أبرز نجوم عالم الأدب في القرن العشرين. كانت سنواته المبكرة في الجزائر وبصيرته الفلسفية مصدر الإلهام الأول لأعماله. وكان أكثر ما اشتهر به هي رؤيته للعبثية وروايتاه "الغريب" و"أسطورة سيزيف".

إليكم سبع حقائق عن ألبير كامو ورحلته ليصير كاتبًا مذهلًا، ننقلها لكم عن موقع Stepfeed.


1- أول أفريقي أبيض ينال جائزة نوبل في الأدب

كان ألبير كامو أول أفريقي أبيض يفوز بجائز نوبل في الأدب عام 1957 "لإنتاجه الأدبي المهم، والذي يسلط الضوء ببصيرته الجادة والعميقة على مشاكل الضمير الإنساني في عصرنا".

Source: Huffington Post

2- أحب كامو كرة القدم

قال كامو ذات مرة "بعد العديد من السنوات التي رأيت فيها الكثير، فإن أكثر ما أعرفه عن الأخلاق والواجب الإنساني يعود الفضل فيه للرياضة وتعلمته في نادي سباق جامعة الجزائر RUA". وقد لعب في مركز حارس المرمى في فريق كرة القدم بالنادي حتى تشخيصه بمرض السل وهو في عمر الـ 18.

Source: Open Culture

3- كان يفضل الكتابة وهو واقف

كالعديد من أفضل رواد الكتابة في العالم مثل تشارلز ديكنز، وأرنست همنغواي وفرجينيا وولف، أحب ألبير كامو أيضًا الكتابة وهو واقف.

Source: Biographies

4- عبارته سيئة السمعة هذه أثارت جدلًا واسعًا

خلال مؤتمر صحفي، طرح جزائري على ألبير كامو سؤالًا عن الثورة القائمة في الجزائر، رد ألبير قائلًا "يزرع الناس الآن القنابل في خطوط الترام في الجزائر، قد تكون أمي في واحدة من عربات الترام هذه. إن كانت هذه هي العدالة فأنا أفضل أمي إذًا".

اختصرت اللوموند هذه العبارة لاحقًا إلى "بين العدالة وأمي، اختار أمي". وحسب يوميات ألبير كامو في الجزائر، لم يعارض الكاتب الفرنسي الجزائري فكرة الثورة، بل الإرهاب المصاحب لها.

Source: Gingko Press

5- ربته امرأتان

عاش ألبير كامو مع والدته كاثرين هيلين سينتس كامو، التي عملت في تنظيف المنازل، وجدته السيدة سينتس. نشأ كامو في الفقر وكان عليه العمل في العديد من الوظائف الغريبة لإعالة نفسه وتمويل دراسته.

Albert Camus and his first wife Source: Timetoast

6- يرى ابنه أن أباه الراحل كان ليعترض على مقارنته بـ فيكتور هوجو أو روسو أو فولتير.

في 2010 في الذكرى الـ 50 لوفاته، اقترح نيكولاس ساركوزي الرئيس الفرنسي حينها "أن تعاد بقايا ألبير كامو إلى داخل البانثيون جنبًا إلى جنب مع عمالقة الأدب الفرنسي، من بينهم فيكتور هوجو وروسو وفولتير" وفقًا للغارديان. وهي الفكرة التي يعتقد ابن ألبير كامو أنها لم تكن لترضي أباه.

Camus with his children (Catherine and Jean) Source: Wikiwand

7- مات والده في معركة مارن

قتل والد ألبير كامو في معركة مارن عام 1914 ضد الجيش الألماني في الغرب. كان لعقوبة الإعدام تأثير كبير على كتابات ألبير كامو بعد أن علم أن أباه شهد تنفيذ واحدة منها خلال حياته.

Source: Brain Pickings

 

اقرأ/ي أيضًا:

جون أبدايك .. بريد إلى الغرباء

"أنت قدري": أسرار علاقة دي بوفوار مع عشيقها الشاب في رسائل جديدة